كتب - عبد القادر سعيد:

قبل المباريات والمواعيد الكبرى دائماً تمر على الأذهان المواجهة الأخيرة بين الفريقين، فالنتيجة والاداء والظروف تكون لها انعكاس كبير على الحاضر، ويقدم "يالاكورة" في هذا التقرير نظرة سريعة على "المواجهة الأخيرة" بين منتخبي مصر وبوتسوانا قبل المواجهة الحاسمة بين الفريقين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية مساء الجمعة.

تأهيل

المنتخب المصري كان يستعد لاستئناف تصفيات كأس العالم 2014 وحلم المونديال أمام أعين اللاعبين في عهد الأمريكي برادلي لكن توقف النشاط في مصر لم يجعل المنتخب في أفضل حالاته.

ولم يجد اتحاد الكرة المصري منتخباً يوافق على خوض مباراة ودية في القاهرة سوى فريق بوتسوانا وكانت الفرصة سانحة ليتم تأهيل الفراعنة بمواجهة ضد منتخب أفريقي متواضع من وجهة نظر الجميع.

فشل

منتخب مصر كان يأمل في أن يكسر منتخب بوتسوانا بنتيجة مذلة ويسجل 5 أو 6 أهداف على الأقل ليزيد من ثقته بنفسه قبل استئناف مشوار تصفيات المونديال.

لكن خطأ من المدافع المخضرم وائل جمعة تسبب في تقدم بوتسوانا على منتخب مصر في القاهرة بعد مرور 5 دقائق فقط لتتغير الأمور تماماً.

كبرياء الفراعنة

الهزيمة في القاهرة من فريق مثل بوتسوانا كانت ستكسر كبرياء الفراعنة بلا شك، لكن التعادل سيكون محبطاً لكنه ليس كارثياً في لقاء ودي تجريبي.

وبالفعل نجح المدافع الإيطالي الأداء وقتها المصري الجنسية أحمد حجازي في تسجيل هدف عالمي برأسية متقنة ليحفظ لمصر كبريائها بالتعادل مع الضيف الثقيل.

هل يتكرر الأمر؟

تتشابه المعطيات بين المواجهة الأخيرة والمواجهة المقبلة بين مصر وبوتسوانا، فالمنتخب المصري يحتاج فعلاً لكسر بوتسوانا بهزيمتين ليصحح وضعه في المجموعة الصعبة ويعيد أماله في التأهل.

لكن المنتخب البوتسواني أظهر في هزيمته الأخيرة امام السنغال في ملعبه وبين جماهيره أنه ليس منتخباً متواضعاً للغاية، فهو يمكنه تشكيل الخطورة على ضيوفه ويمكنه أن يحرج الكبار ويحقق المفاجآت، مثلما فعل من قبل في القاهرة وتعادل مع مصر ودياً.

لمشاهدة أهداف المواجهة الأخيرة اضغط هنا