كتب - محمد يسرى مرشد:

سيكون المنتخب المصرى فى مفترق طرق وهو يواجه بوتسوانا فى الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2015 بالمغرب فأما الفوز والسعي وراء الأول وأما أن يكون الفصل الأخير لمسلسل فشل المنتخابات المصرية.

أعمل الصح

خاض شوقى غريب مباراة السنغال بوجهة نظره وطريقته واختياراته الخاطئة فخسر ولأنه مطلع على وسائل الإعلام فتلقى الإنتقادات فوضع الخطة الثانية لأرضاء الجماهير ووسائل الإعلام فلم ينال إلا السخط والغضب والهزيمة الثانية من تونس.

غريب ليس أمامه فى هذه المباراة إلا "الصح" ليقوم بعمله ، الأصلح هو من يلعب ، لا مكان للمجاملات أو الرهانات أو العناد أو النظرة الثاقبة المستقبلية ، الأفضل يلعب ومن يغيب عنه التوفيق يجلس إلى جواره .

هذا هو السبيل الوحيد للخروج بنتيجة إيجابية ، المنطق فى التعامل مع المباراة من موقع متذيل المجموعة، غض الطرف ولو مؤقتاً عن وسائل الإعلام وعقدة الظلم والإضطهاد لأننى لم ألعب فى الأهلى والزمالك ووضع التشكيل الأنسب بنسبة 100% وليس بنسبة 95% .

الطريقة

لعب شوقى غريب بطريقة 5-2-2-1 بمواجهة السنغال وخسر وفى مواجهة تونس لعب 4-3-1-2 وخسر أيضاً وبين الطريقيتن كمية اخطاء غريبة من الدفع بفتحي ظهير أيسر رغم وجود صبري رحيل بمواجهة السنغال ثم اللعب بـ 4 فقط بمباراة تونس منهم حازم إمام ظهير أيمن رغم الشوارع الخلفية التى كشفت ونحن نلعب بـ 5 فى المواجهة الأولى.

مصر الأن لا تملك ليبرو أو من هو قادر على أداء هذا الدور ، وشوقى غريب ليس كونتي ولا أتمنى أن يشطح ويلعب بثلاثي على خط واحد ، إذن فالأنسب 4-3-2-1 .

الدفاع

أحمد فتحي أفضل ظهير أيمن حتى وان لم يكن مركزه المفضل ، حازم إمام بعيد عن مستواه فى أخر مبارتين للزمالك وهو لا يصلح للعب كظهير أيمن فى طريقة تعتمد على رباعي خلفي.

سعد سمير أفضل مدافع فى مصر حالياً ومن خلفه على جبر ولكن التفاهم والانسجام بين سعد ونجيب سيكون أفضل من سعد - جبر وهنا تتدخل نظريقة "نتاج المجموعة" هو المحصلة النهائية بمعنى أن (ميسي - رونالدو) الأفضل فى العالم ولكن ما يمكن أن ينتجه رونالدو - بنزيمة أفضل من الثنائى الأول لتوافر عنصر الإنسجام والتفاهم الهام جداً فى لعبة كرة القدم.

وعلى الجانب الأيسر لا خلاف على وجود عبد الشافى الأفضل بمركزه وكذلك الشناوى الحارس الأول حالياً.

وسط الملعب

إبراهيم صلاح الذى يقدم مستوى ثابتاً مع الزمالك ومحمد النني صاحب المجهود الوفير والأداء الرائع أمام ليفربول لا خلاف عليهما وواحد من بين صالح جمعة الذى أفضله وعمرو السولية وبالنسبة لحسام غالي فضمه هو خطأ ومجاملة ليست مفهومة.


صالح جمعة ، لاعب "كرة" بمفهومها الشائع ، صانع اللعب فى ثوب لاعب وسط ، حان وقت ظهيوره أو منحه الفرصة.

الهجوم

وجود خالد قمر علامة استفهام تماثل وتفوق وجود غالي ، وجوده ليس له تبرير سوى رؤية المدير الفنى المستقبلية التى ترمي إلى أنع سيكون مهاجماً جيدا ، ربما تتحقق هذه المقولة ولكن بعد خروجنا من التصفيات وعندها لن نستفيد شيئاً وهو ما يستوجب أن يرحيه بجانب غالي .

المهاجم الأجهز حاليا هو عمرو جمال ، لديه إجادة وتفوق فى التعامل مع الكرات الهوائية ومجهوده مناسب للمباراة ولا يقوم بهذه الألعاب الهزلية الكوميدية.

محمد صلاح هو الأخير يضمن مركزه ولكن أين يلعب صلاح ؟ .. أرى أن الأفضل أن يلعب صلاح متأخر عن عمرو جمال وليس جناحاً ، يجب أن يكون صلاح قريباً من المرمي.

الخيار الأفضل فى الهجوم وليد سليمان الأفضل مع الأهلى خلال 3 مباريات متتالية للأستفادة من منحنى اللاعب الصاعد ، وخاصة فى تنفيذ الضربات الثابتة حول منطقة الجزاء والإختراق وقدرته على أداء الجوانب الدفاعية أفضل من حفني منافسه.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا