كتب - أحمد شريف:

سيواجه المنتخب المصري نظيره البوتسواني في مباراة مصيرية للفراعنة ضمن مباريات الجولة الثالثة من المجموعة السابعة للتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2015 بالمغرب.

وستنطلق المباراة اليوم الجمعة، العاشر من شهر أكتوبر، وهو اليوم الذي ألتقى فيه المنتخب المصري من قبل مع منتخبي زامبيا والنيجر في مبارتين بالتصفيات المؤهلة إلى كأسي الأمم الأفريقية 2010 و2012 على التوالي.

وسيواجه الفراعنة المنتخب البوتسواني في مباراة تقام في نفس تاريخ المواجهتين السابقتين، كما أن تلك المباراة ستقام خارج الأراضي المصرية كسابقتيها التي تحملها أحداهما ذكرى سعيدة، فيما تأتي الأخرى بذكريات سيئة.

قذيفة عبد ربه تهدي مصر الفوز على زامبيا

ألتقى المنتخب المصري في الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأسي العالم وأمم أفريقيا 2010، في مباراة انتهت بفوز الفراعنة بهدف نظيف أحرزه لاعب الوسط حسن عبد ربه من تصويبة قوية في الدقيقة 68 من عمر اللقاء.

وجاءت تلك المباراة لتحمل ذكرى سعيدة للفراعنة، خاصة بعد ضعف آمال المصريون في مواصلة المنافسة على الحصول على البطاقة المؤهلة إلى بطولة كأس العالم بجنوب أفريقيا.

وكان المنتخب المصري قبل ملاقاة زامبيا يحتل المركز الثاني خلف الجزائر المتصدرة برصيد 10 نقطة، في الوقت الذي كانت تمتلك فيه مصر سبع نقاط أمام زامبيا صاحبة الخمس نقاط.


وقاد هدف عبد ربه الفراعنة لتحقيق الفوز على زامبيا ومواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس العالم، وإنهاء آمال المنتخب الزامبي في المنافسة على البطاقة المؤهلة للمونديال آنذاك.

وأقيمت هذه المباراة يوم 10 أكتوبر عام 2009.

المعزة تقود النيجر لإقصاء الفراعنة

في واقعة طريفة وبعد أن دخل مشجعي منتخب النيجر إلى ملعب المباراة بـ" المعزة " الأشهر على الساحة الأفريقية، حل الفراعنة ضيوفاً على المنتخب النيجري في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم 2012.

وحملت هذه المباراة الذكري السيئة للفراعنة في هذا التاريخ بعدما خسرت مصر بهدف نظيف، حيث جاءت تلك الخسارة عقب التعادل في القاهرة أمام سيراليون، وقبل الهزيمة من جنوب أفريقيا في جوهانسبورج لتنتهي آمال المصريون في التأهل.


وجاءت " المعزة " النيجرية لتكون أحد الحجج التي عُلق عليها الفشل في التأهل للبطولة الأفريقية آنذاك، خاصة في وجود المؤكدين على أن تلك المعزة هي نوع من السحر الأفريقي للفوز على الفراعنة.

وحل المنتخب المصري في نهاية تلك التصفيات في المركز الأخير للمجموعة السابعة، خلف منتخبات النيجر وجنوب أفريقيا وسيراليون على التوالي.

وأقيمت تلك المباراة يوم 10 أكتوبر عام 2010.

وتشاء الأقدار أن يواجه المنتخب المصري نظيره البوتسواني في نفس تاريخ المبارتين السابقتين وفي إطار التصفيات المؤهلة إلى نفس البطولة الأفريقية - على الرغم من اختلاف الاعوام -، فهل ستكون المباراة هي الذكرى السعيدة الثانية للمنتخب المصري، أم سيكون المنتخب البوتسواني ذكري سيئة جديدة للفراعنة.