كتب - عبد القادر سعيد:

"جرب تدرب"  تقرير تفاعلي يطلقه موقع "يالاكورة" لزواره للاقتراب أكثر من كرة القدم والمباريات الكبرى التي ينتظرها الملايين بشغف قبل بدايتها بأيام وأسابيع وربما لشهور وسنوات، وهنا ستتاح الفرصة لك للقيام بتجربة مهمة التدريب لدقائق معدودة، يمكنك اختيار تشكيل فريقك وتحديد متطلباتك من المباراة.

وفي هذا التقرير ستكون المهمة تدريب منتخب مصر الذي يمر بأزمة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية ويستعد للمواجهة الثانية مع أضعف فرق مجموعته فريق بوتسوانا صاحب الرصيد (صفر) من النقاط.

لا وقت

منتخب مصر قطع رحلة طويلة وشاقة من أقصى شمال قارة أفريقيا إلى أقصى الجنوب لزيارة بوتسوانا ومواجهة منتخبها في مباراة كانت صعبة قبل انطلاقها وأصبحت سهلة بعد بدايتها.

المباراة أقيمت يوم 10 أكتوبر، والأن يستعد منتخب مصر لخوض المباراة الثانية يوم 15 أكتوبر والوقت المتاح بين المباراتين سيضيع نصفه في السفر والعودة إلى القاهرة والتأهيل البدني للاعبين، إذا لا وقت كاف للاستعداد الفني للمباراة، فماذا تفعل؟

فريق مرعب

فريق بوتسوانا نجح في التقدم على تونس في الجولة الأولى وكان قريباً من تحقيق مفاجآة قوية لكن أصحاب الأرض صححوا الأوضاع سريعاً وعادو بالتعادل ثم الفوز، إذا الفريق الضيف لن يكون لقمة سائغة.

الفريق الضيف قدم مباراة جيدة أمام السنغال على ملعبه لكن تم خطفه بالهجمات المرتدة وكان ممكن أن يسجل في السنغال لولا سوء الحظ ورعونة مهاجميه أمام المرمى.

وربما تكون أسوأ مباراة خاضتها بوتسوانا هي التي أقيمت أمام الفراعنة وتفوق خلالها رجال شوقي غريب بشكل تام واكتفوا بثنائية فقط.

بوتسوانا فريق مرعب؟ بالتأكيد نعم ليس لأنه يمتلك خطوط متكاملة أو مدير فني على أعلى مستوى، لكن بالإضافة إلى السرعات والهجمات المرتدة التي ينفذها بإتقان فإنه سيلعب وهو غير باكياً على شيء، ليس لديه شيئاً يخسره، والويل لمن واجه شخص أو فريق ليس لديه ما يخسره، لذلك فيجب أن يأخذ الفريق المصري حذره التام وينسى الفوز الأول.

التشكيل

لعبت مصر مباراة الذهاب ضد بوتسوانا بتشكيل على طريقة (4-3-2-1) معتمداً على ثلاثة لاعبين ارتكاز ليس لهم أدوار هجومية بارزة، وعلى اثنين قصار القامة خلف المهاجم الأوحد.

الفريق المصري اعتمد على ثنائي دفاعي شارك للمرة الأولى في التصفيات جنباً إلى جنب، وهو ثنائي نجيب وسعد الذي أثبت جدارته في المواجهة الأولى، وكذلك ثلاثي الوسط النني والسولية وإبراهيم صلاح، وشارك الثلاثي للمرة الأولى معاً.

غامر شوقي غريب بالدفع بأكثر من لاعب يشاركون لأول مرة معاً، ونجحت المغامرة وقدم اللاعبون مستويات رائعة، فهل يكرر المغامرة في القاهرة أم يقوم بإجراء تعديلات على التشكيل؟

وجهة نظر المحرر

الحذر سيكون أهم شيء في المباراة، يجب أن يلعب منتخب مصر بنفس خطة الذهاب على الأقل في الشوط الأول وهي (4-3-2-1)، مع استبدال عمرو السولية بحسام غالي لأدواره الهجومية التي تميزه عن نجم الإسماعيلي الواعد.

أما حراسة المرمى وخط الدفاع فلا مجال لأي تغيير مع ضيق الوقت بين المباراتين وبعد أن نجحوا في إحباط أي محاولة لفريق بوتسوانا في مباراة الذهاب.

وبالتالي سيكون التشكيل:

حراسة المرمى: أحمد الشناوي

خط الدفاع: أحمد فتحي، سعد سمير، محمد نجيب، محمد عبد الشافي

خط الوسط: إبراهيم صلاح، محمد النني، حسام غالي

ثنائي ما قبل المهاجم: محمد صلاح، وليد سليمان

المهاجم: عمرو جمال

هذا التشكيل سيمنح منتخب مصر السيطرة والاستحواذ على الكرة والضغط على الضيوف من الوسط والأطراف بشكل قوي منذ البداية، وعندما يحتاج الفريق المصري لتكثيف هجومه يمكنه استبدال أحد ثلاثي الوسط بمهاجم ثاني أو لاعب جناح ثالث وليكن حمودي أو حفني لتطور القدرات الهجومية للفريق.

جرب تدرب

والأن دورك لكي تقوم بتجربة تدريب منتخب مصر وتضع خطة وتشكيل وتكتيك المباراة وما الذي تريده وكيف يمكنك أن تحصل على ما تريده دون خسائر أو بأقل خسائر، وسيتم نشر الخطة الأنجح والأنسب والمطابقة للمباراة في الحلقة القادمة من "جرب تدرب".

القاري الفائز



وضع أحمد مجدي الخطة والتشكيل الأقرب لما حدث في ملعب الاتحاد وسجل تشيلسي عن طريق السرعات في الهجمات المرتدة وكان قريباً من الفوز لولا هدف أسطورته السابقة لامبارد في شباكه.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا