كتب - محمد يسري مرشد:

3 سنوات والمدرجات مازالت مهجورة ، كرة القدم التى تلعب من أجل الجماهير تفتقد الأن أهم عناصرها ، اتهامات بالتعنت والشغب والأمن وما زال الوضع على ما هو عليه منذ مذبحة بورسعيد.

مجموعة من الإجراءات ومشاريع القوانين وورش عمل وندوات واشتراطات أمنية تصطدم بعضها بالبعض ، وتخلو من الإعتبارات الأهم التى تتماشى مع لوائح الإتحاد الدولي.

ذهب يالاكورة إلى الدكتور محمد فضل الله استاذ التشريعات الرياضية بكلية تربية رياضية جامعة حلون للتعرف على حلول لأزمة غياب الجماهير وإدارة الرياضة بالشكل العلمي الذى يطور حالة الجمود.

واستعانت الإمارات بفضل الله ليعمل استاذاً للقانون الرياضى بكلية القانون بالجامعة الأمريكية ليشارك فى وضع قانون للرياضة بعد ما فشل بمقابلة وزير الرياضة المهندس خالد عبد العزيز بحد قوله .

وقال فضل الله فى حواره مع يالاكورة " القانون الرياضى هو المجال الأعلى الذى بدون لا نستطيع إدارة الرياضة ".

وكشف فضل الله " شاركت فى إعداد قانون للشغب الرياضى مع مجموعة من المستشارين ولكنه لم يطبق ومازال حبيس الأدراج".

وتابع :" حاوت مقابلة وزير الرياضة لعرض تصور كامل لإدارة الرياضة لمصر ولكنى فشلت فى مقابلته خلال 3 أشهر حتى سافرت إلى الإمارات".

وحول غياب الجمهور عن الملاعب وكيفية إعادته رد فضل الله :" هذا الأمر يحتاج إلى مجموعة من الإجراءات والترتيبات ".

واضاف " أهم هذه الترتيبات الأمنية الإعتماد على البوابات الألكترونية ، بيع التذاكر عبر موقع الكترونى مخصص لهذا الأمر أو عن طريق المسلسل لبطاقة الهوية بالإضافة إلى البطاقات الموسمية".

واستطرد " الإتحاد الدولي لكرة القدم يضع بعض المعيار الأمنية الأخرى التى يجب أن يعرفها فالأسلحة النارية غير مسموح بتواجدها بملاعب كرة القدم ، كما يمكن استخدام الكلاب البوليسية للكشف عن الممنوعات والتى يسمح الفيفا بتواجدها خارج وداخل الملعب".

واقترح فضل الله الإستعانة بالنموذج اليابانى فى حضور الجماهير وقال :" اليابان استعانت بطلبة الجامعات وتم تقسيم حضور المباريات بينهم ".

وأوضح :" لدينا 4 ملايين طلاب فى الجامعات المصرية من الممكن الإستعانة بهم بالتنسيق بين وزارة الشباب والرياضة وجامعاتهم للحضور إلى المباريات ".

وأنهى :" لابد من مواجهة الشغب الرياضى بحزمة من القوانين التى تناسب الملعب والمدرجات وتتسق مع اللوائح المحلية والدولية".