كتب - عبد القادر سعيد:

ضربة قوية تعرض لها منتخب مصر بإصابة مهاجمه الأوحد عمرو جمال بقطع في الرباط الصليبي ليغيب "نصف عام" عن ملاعب كرة القدم ليضطر الفراعنة لاستئناف تصفيات أمم أفريقيا بدونه وفي حالة التأهل للبطولة لن يشارك.

المهاجم الأوحد

لم يشعر شوقي غريب المدير الفني لمنتخب مصر بالحرج وهو يعلن أمام الملايين عبر مداخلة تلفزيونية أن مصر فقدت مهاجمها الدولي الأوحد عمرو جمال، مشيراً إلى عدم وجود بديل بنفس المستوى.

عمرو جمال شارك في مباراتي بوتسوانا الأخيرتين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية ونجح في تسجيل أول هدف رسمي في مباراة القاهرة ليبدأ سجله التهديفي مع الفراعنة.

تغيير الخطة

لم يخفي أيضاً مدرب منتخب مصر نيته في تغيير خطة الفراعنة كأحد الحلول لمعالجة غياب عمرو جمال عن صفوف المنتخب في الفترة المقبلة.

شوقي غريب أعلن صراحةً أنه قد يضطر لتغيير الخطة الهجومية لفريقه في ظل عدم وجود مهاجمه المفضل، ما يعني أنه ربما يلعب برأسي حربة أو بدون رأس حربة.

الحل في صلاح؟

في كل الأحوال يتواجد صلاح بشكل أساسي، سواء لعب عمرو جمال أو لم يلعب، لكن كيف يكون صلاح حلاً لغياب عمرو جمال؟ خاصة مع تزايد احتمالات تغيير خطة اللعب.

بالعودة إلى تصفيات كأس العالم الأخيرة تحت قيادة الأمريكي بوب برادلي وبتحليل التشكيل لمنتخب مصر في معظم المباريات سنجد أن محمد صلاح كان يلعب في مركز الـshadow striker أو المهاجم غير الصريح أو التقليدي، وربما يكون ذلك الحل أو ما قصده غريب بتغيير الخطة.

مركز أبو تريكة

يعرف العالم مركز اللاعب الذي يجيد اللعب في مركز المهاجم وفي نفس الوقت مركز صانع الألعاب أو المهاجم المتأخر باللاعب رقم 9 ونصف، لكننا رأينا في مصر اسماً أخر لهذا المركز وهو "أبو تريكة".

في خطة برادلي مع الفراعنة كان أهم عنصر لنجاح صلاح كرأس حربة غير تقليدي هو وجود محمد أبو تريكة إلى جواره أو خلفه أو حتى أمامه في معظم الأوقات.

ولكي تنجح خطة شوقي غريب المحتملة بالاعتماد على صلاح كمهاجم غير صريح ومن خلفه مهاجم متأخر أو صانع ألعاب بالإضافة إلى لاعب أخر بنفس المهام يصلح للعب كجناح، عليه أن يجد لاعب يجيد اللعب كأبو تريكة.

لاعب يمكنه توصيل صلاح لمرمى السنغال وتونس بتمريرات بينية وطولية بأقصر الطرق، لكن هل يوجد في قائمة منتخب مصر هذا اللاعب؟ على المدرب شوقي غريب أن يجيب على هذا التساؤل قبل الإقدام على تغيير الخطة بهذا الشكل.

الخطة المحتملة  لمنتخب مصر



لمناقشة الكاتب عبر تويتر اضغط هنا