كتب - عبد القادر سعيد:

دائما ما تضع الظروف مواجهات منتخب مصر ضد نظيره السنغالي في أجواء وظروف حماسية ويكون كلا الفريقان في حاجة ماسة للفوز من أجل الوصول للهدف المطلوب.

وفي هذا التقرير اختار "يالاكورة" أشهر 5 أهداف في هذه المواجهات ما بين تصفيات كأس العالم وكأس الأمم والأهداف المسجلة في بطولة الأمم الأفريقية.

1 – صدمة 1986

احتشد المصريين في استاد القاهرة الدولي ينتظرون رؤية منتخبهم في افتتاح كأس الأمم الأفريقية يمطر شباك ضيفه السنغالي ليطمئنوا على الفريق في البطولة.

لكن صدمة سنغالية جاءت بهدف مباغت من كرة عرضية انتهى برأسية حولت الكرة للشباك بإتقان شديد لتخسر مصر المباراة وسط صدمة للحشود في المدرجات وأمام الشاشات، لكن سرعان ما استعادت مصر توازنها واستكملت البطولة حتى توجت بالكأس وودعت السنغال البطولة.

2 – بصمة حازم

كانت مواجهة هامة أيضاً عام 1997 في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 1998 التي توجت بها مصر بقيادة المدرب العبقري محمود الجوهري في بوركينا فاسو.

مصر كانت بحاجة للفوز وحصلت على ما أرادت بثنائية هادي خشبة وحازم إمام الذي سجل الكرة مباشرة قبل أن تلمس الأرض على الطائر ليضعها الشباك في واحد من أجمل أهدافه.

3 – أنا صح

الجملة الأشهر لحسن شحاته المدرب المتوج مع منتخب مصر بثلاثة كؤوس لأمم أفريقيا عندما أشرك عمرو زكي بدلاً من ميدو ليسجل هدف الفوز على السنغال.

المباراة كانت متوترة وملتهبة في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2006، وأخرج شحاته ميدو الذي اعترض على التغيير في لقطة لا ينساها من شاهد اللقاء ليدخل زكي ويقابل عرضية تريكة برأسية قاتلة إلى شباك الضيوف ليعلن تأهل مصر للنهائي، ويردد شحاته بعدها جملته الشهيرة "أنا صح.. أنا صح".

4 – بلياردو

مواجهة أخرى كانت مهمة للفريقين في دور المجموعات بكأس الأمم الأفريقية، لكن حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر كان حاضراً بأحد إبداعاته ليحسم اللقاء للفراعنة.

حسام سجل هدف برأسية على طريقة لعبة "البلياردو" حيث ضربت الكرة القائم ثم مرت على خط المرمى لتتخطى الحارس وتعانق الشباك بشكل غريب نادراً ما يحدث، ليصبح هدفاً لا ينسى للأسطورة المصرية حسام حسن.

5 – حلم المونديال

مرة أخرى يحتشد المصريين في استاد القاهرة لمساندة منتخبهم ضد السنغال، لكن هذه المرة لم يتعرضوا للصدمة، لأن الفريق المصري كان يمتلك شاباً لا يتخطى عمره 18 عاماً كان كفيل بصناعة الفارق.

كانت مصر في حاجة شديدة لحصد النقاط الثلاثة لمواصلة المشوار من أجل التأهل لكأس العالم 2002 بكوريا واليابان وكانت السنغال أقوى فرق المجموعة بمحترفيها ونجومها الكبار مثل الحاج ضيوف وخاليلو فاديجا وهنري كامارا وفيرناندو كولي وداف.

لكن عرضية عمارة التي جاءت في الشوط الثاني وجدت رأس ميدو لتحولها لصاروخ إلى شباك السنغال لتفوز مصر بالمباراة وتنافس على التأهل حتى الجولة الأخيرة لكن تأهلت السنغال بفارق نقطتين ووصلت إلى ربع نهائي كأس العالم.

لمشاهدة الأهداف الخمسة اضغط هنا