كتب - محمد الفرماوي:

يحتاج المنتخب المصري لتحقيق الفوز على ضيفه السنغالي حين يلتقيه في السابعة مساء السبت إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه في التأهل لنهائيات الأمم الأفريقية 2015.

لكن كيف تحقق مصر الفوز على السنغال؟، يالاكورة توجه بالسؤال إلى هيثم فاروق اللاعب السابق والمحلل الرياضي الشهير.. فماذا أجاب؟

في البداية أكد هيثم فاروق على أن الجهاز الفني هو الأدرى بمدى جاهزية لاعبيه وتنفيذهم لخطته للمباراة، وأن أي رؤية فنية قد تكون بعيدة عن الواقع الذي عاشه شوقي غريب في معسكر المنتخب.

ويرى فاروق أن خط دفاع المنتخب "هش" وبه نقاط ضعف كثيرة، فلا هو يتميز بعناصر سريعة التغطية مثل بشير التابعي وابراهيم سعيد وكمونة ومدحت عبد الهادي، ولا يمتلك عناصر خبرة كبيرة وسرعة توقع مثل وائل جمعة وهاني سعيد وعبد الظاهر السقا.

ويعتبر فاروق ان الاعتماد على أكبر عدد من "الدفندرات" هو الحل الأمثل لتفادي عيوب خط الدفاع، مضيفا "أري أنه يجد الدفع بالثلاثي ابراهيم صلاح ومحمد النني وعمرو السولية في وسط الملعب لمساعدة الدفاع".

وحذر فاروق من الدفع بفتحي في مركز الظهير الايسر، مضيفا "هو يجيد في مركز الظهير الأيمن أو الوسط، لقد خسرنا من السغنال بهدفين من انطلاقات الأجناب".

وواصل "ادي العيش لخبازه، صبري رحيل بدلا من محمد عبد الشافي المصاب"، مضيفاً "رغم الخطة الدفاعية في مباراة الذهاب خسرنا بهدفين".

وحذر فاروق من قوة المنتخب السنغالي، مضيفاُ "تونس فازت بالحظ، أخشى مع فارق السرعات أن نرتكب حماقة نحصل بها على بطاقة حمراء".

وتابع "يجب السعي للعب مكتملين الصفوف مع محاولة إيقاعهم في خطأ لكي يكملوا مباراتهم بنقص عددي".

وأشار فاروق الى ان الجمهور سلاح ذو حدين، فاللاعبين لا يخوضوا مباريات منذ فترة أمام جمهور، فضلا عن أن الجماهير قد تتعجل التهديف وتكون عامل ضد وليس مع.

وواصل "الزيادة في نصف الملعب امان للاطراف، ويجب اللعب بطريقة -شجرة الكريسماس- كما يطلق عليها في اوروبا، وهي 4-3-2-1".

وختم "أتوقع أن التشكيل المثالي للمنتخب يجب أن يكون:

حراسى المرمى: أحمد الشناوي

الدفاع : أحمد فتحي - محمد نجيب - صلاح سليمان - صبري رحيل

الوسط: ابراهيم صلاح - محمد النني - عمرو السولية

قبل الهجوم: وليد سليمان - محمد صلاح

الهجوم: عماد متعب