تحليل - أيمن محمد:

في تحليلات عقل المباراة.. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارئ.

نظريا وعمليا وأدبيا وعلميا وكل التنوين الذي تريده.. مصر خارج البطولة وربما هذا أفضل للجميع ..أفضل للمجتهدين من زملائي والذين ينشرون كل التفاصيل الدقيقة عن كل لاعب في السنغال أو اي منافس يواجه مصر وهذا هو دورهم ويكتفي المدير الفني بأخذ المعلومات كما هي دون وضع بصمته التدريبيبة من خلال جمل تكتيكية واضحة ..بلاها مجهود في غينيا الإستوائية.

أفضل للمدير الفني ذاته فلا أعتقد أنه سيكون قادرا علي الفوز علي تونس حتي من باب أننا حاولنا للرمق الأخير وحصلنا علي تسع نقاط ووقتها سنتهم الإتحاد الأفريقي بان نظام التصفيات هو من أضاع فرصة مصر وأننا خرجنا بسبب نقطة واحدة ..لا أعتقد أن رحلة غريب ستروق له في غينيا الإستوائية.

لنفس السبب لا أعتقد أن نائب رئيس الإتحاد سينعم برحلة البلد المضيف رغم تقدمها في العشر سنوات الماضية فرحلات أوربا وأمريكا الجنوبية أفضل ..ما علاقة هذا بخروج المنتخب ؟..لا أدري ولكنه نوع من الإنتقادات التي ستواجه الإتحاد من قبل بعض الأقلام التي لا علاقة لها بكرة القدم ولكنها تصر علي أنها من البرازيل وأننا فقط من غينيا الإستوائية.

أما المحللين والبرامج الرياضية فأعتقد أنها ستوفر ميزانية ضخمة من خلال توفير التقارير التي تأتي بصور اللاعبين Fixed ثم يتم الحديث عنها وكأنها حدث أسطوري مع بعض الكلام الخزعبلي عن المنتخبات التي تواجه مصر وأعتقد أنه سيكون صعبا علي المحلل أن يكرر نفس الجمل في ثلاثة مباريات هذا إن صعدت مصر بالأساس لغينيا الإستوائية.

قبل المباراة بعدة ساعات في أحد المقابلات التليفزيونية تم سؤالي .. ما هي نقطة ضعف المنتخب السنغالي رغم كل نقاط القوة التي أبرزتها ؟ الإجابة كانت ..التحركات بشكل معين أوضحتها بشكل مصور لكيفية تفادي قوة السنغال خاصة في عملية الضغط .. عمليا تم تنفيذ هذا الجزء في المباراة من الدقيقة22 إلي الدقيقة 25 في لقطتين ولكن يبدو أن الإجتهاد الشخصي للاعبين قد جاء صدفة في التوقيت ولم يتم التدريب عليه ليصبح عدة جمل تنفذ طوال المباراة ..لست بطلا فأنا لا أحب أن أعاني المزيد لتحليل منافسي مصر في غينيا الإستوائية.

في حقائق زميلي كريم رمزي قال .. إرتكب شوقي غريب امرا اشبه بالكارثة في مران المنتخب الأخير قبل مباراة السنغال، وقام برفع الحمل التدريبي بطريقة استغربها اللاعبين، وشعروا بعدها بالإرهاق قبل ساعات قليلة من المباراة التي يواجه فيها منتخبنا "أسود"، فظهرنا مهلهلين للغاية بدنيا ... "معلومة مؤكدة" .. تعليقي بهذا الفكر نحن حتي لا نستحق أن نصل لغينيا الإستوائية.

إصابة الشناوي ..لا هروب الشناوي ..مثله مثل إكرامي .. لا تنطق بكلمة واحدة فهذا تحامل علي نفسه وخرج بعد الهدف الاول وهذا إستمر حتي الهدف الرابع ..لا داعي لإفتعال المشاكل عزيزي المتعصب المنتخب لم يرد أن يخرجك من بوتقة التعصب التي تحيا بها وتخشي ان تخرج من شرنقتها حتي لا تصاب بفيروس التحضر والعقلانية والذي أصاب شعوب الأرض .. سنرجع للدوري ولا تتابع ما يحدث من كرة قدم في غينيا الإستوائية.

لاعبون مصابون ويلعبون ..ويتسببون في تغييرات لا طائل منها وجهاز طبي يؤكد أن الإصابة جاءت في نفس القدم ولكنه إصابة أخري ..لاحظ أن الإصابتين في الكاحل ومعلوماتي الطبية التي لا قيمة لها أنها لن تخرج عن جزع في رباط الكاحل بدرجاته ..اشياء لن تجدها حتي في غينيا الإستوائية.

حاولت أن أجد كلاما فنيا فلم أجد بعد كل ما تحدثنا عنه سابقا قبل المباراة وتحذيري من أن متعب لن يجيد إلا في أخر نصف ساعة، وأن عرفة لن يظهر إلا في الكرات العرضية ..وخالد قمر يعاني من فقدان الثقة ..أقصد من إنعدامها وأنه يمكنك أن تجرب محمد سالم والذي مثله مثل تريزيجيه وعلي جبر لعب مباراتهم الدولية الأولي بالأمس ولكن لإن سالم يلعب في المقاولون العرب فلن يكون له حظا مع أن ناديه قام بمشروعات عملاقة في غينيا الإستوائية.

إسم البلد وتكراره بات سخيفا لك عزيزي القارىء ..أعتذر لك.. الحقيقة التي ستقلب الوسط الرياضي هو أن قطر قامت بتمويل غينيا الإستوائية لتنظيم البطولة بدعم من محمد بن همام لصديقه عيسي حياتو ولذا فإن مصر برغبتها وإرداتها رفصت أن تشارك في بطولة تمويلها من قطر حتي لو أقيمت في غينيا الإستوائية.

الفقرة السابقة إن صدقتها بالتأكيد أنت وكثيرون معي نحيا علي كوكب إستوائي في ظل مؤامرات إستوائية نواجهه بتخطيط شبه إستوائي ونعمل جميعا بشكل مستوي كي لا تلمس قدمانا أرض البلد المضيف والذي نظم البطولة مرتين في ثلاثة سنوات وهذا الأمر ربما لن يحدث مرة أخري في تاريخ غينيا الإستوائية.
 
للتواصل مع الكاتب على الفيس بوك