كتب- أيمن جيلبرتو:

يأتي يوم 17 نوفمبر ضمن أبرز الأيام التي تحمل ذكريات سعيدة لجماهير النادي الأهلي والتي تحتفل كل عام بما حققه فريقها من انجازات إفريقية خلال شهر نوفمبر.

ودائما ما شهدت السنوات الأخيرة صراعا خاصا في دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي نظيره الترجي الرياضي التونسي والتي كانت نتائجها دائما مثيرة وغير متوقعة.

لدغة عبدالحفيظ 

السبت 17 نوفمبر 2001.. لم يكن يوما عاديا بالنسبة لمشجع القلعة الحمراء الذي ينتظر فريقه خلف شاشات التلفاز لمتابعة لقاء اياب نصف نهائي دوري الابطال أمام الترجي.

وكان سيناريو لقاء الذهاب بملعب استاد القاهرة مثيرا حيث التعادل السلبي بدون أهداف، وأهدر الأهلي تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه وقتها سلسلة من الفرص أبرزها لعبة إبراهيم سعيد الشهيرة.

صدمة مبكرة تلقتها جماهير النادي الأهلي بعدما سجل أديلتون باريرا هدفا مبكرا في شباك عصام الحضري حارس الأهلي وقتها، ومع مرور الوقت يبدأ القلق يتسرب للجماهير حيث ضياع حلم التأهل للنهائي الافريقي.

ويأتي سيد عبدالحفيظ في الدقيقة 77 من المباراة ليسجل أحد أهم أهداف الأهلي في مشواره الافريقي بصاروخ "غير متوقع" في شباك حارس الترجي بملعب المنزه ليقود الأهلي للتأهل للنهائي والفوز باللقب بعد ذلك.

التتويج في رادس

17 نوفمبر 2012.. يعود الأهلي مرة أخري ليظفر بلقب إفريقي من قلب تونس ومن أمام المنافس ذاته الترجي في أحد أفضل مباريات الأهلي الافريقية خارج ملعبه.

خطف الأهلي تعادلا ايجابيا "غير مرضي" بملعب برج العرب بالإسكندرية 1-1 بهدف سجله السيد حمدي في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد سلسلة من الفرص الضائعة على مدار الشوطين بجانب اخطاء فنية للفريق الأحمر.

وظهر الأهلي الذي كان يقوده حسام البدري وقتها "مختلفا" في مباراة العودة بملعب رادس، واستطاع أن يحقق انتصارا خارج ملعبه كان غائبا لفترة ليست بالقصيرة بأداء رائع 2-1  ويتوج بالبطولة الإفريقية السابعة في تاريخه.