كتب- أيمن جيلبرتو:

"تبدل الحراس.. والنتيجة واحدة".. ادي استمرار الاخطاء الدفاعية لتلقي الشباك المصرية 6 أهداف في 6 مباريات ومواصلة الفشل في التأهل للنهائيات الإفريقية للمرة الثالثة علي التوالي.

وخسر المنتخب المصري 2-1 أمام نظيره التونسي في ختام مباريات المجموعة السابعة للتصفيات الافريقية 2015، رافضا استغلال "الفرصة الأخيرة" في التأهل للبطولة الإفريقية كأفضل ثالث.

وبالنظر لمباريات الفريق الـ6 في التصفيات سنجد أن الجهاز الفني للمنتخب استعان بثلاث حراس مرمي (شريف إكرامي، أحمد الشناوي، عصام الحضري) شاركوا منذ بداية المباريات، وحارس رابع "محمد صبحي" شارك بديلا.

وبالرغم من تغيير الحراس في المباريات الـ6 بسبب الاصابات، إلا أن الثلاثي الذي شارك كأساسي تلقت شباكهم لأهداف، والطريف أن الحارس الذي شارك بديلا لم تتلقي شباكه لأي أهداف في الدقائق التي شارك فيها.

شريف إكرامي

يأتي حارس الأهلي هو أول من حرس عرين منتخب مصر في بداية مشوار التصفيات خلال مباراتي السنغال خارج الأرض وتونس بملعب الدفاع الجوي في الجولة الثانية للتصفيات.

وتلقت شباك إكرامي ثلاث أهداف في مباراتين، حيث الخسارة أمام السنغال في الجولة الأولي بهدفين دون مقابل، والخسارة في القاهرة أمام تونس بهدف فخر الدين بن يوسف.

ولم يشارك إكرامي بعد ذلك في التصفيات نظرا لخروجه من المعسكر الخاص لمواجهتي بوتسوانا بسبب الاصابة التي تعرض لها في الركبة.

أحمد الشناوي

وجاء حارس الزمالك ليحرس عرين الفراعنة بعد اصابة إكرامي، وحافظ على شباكة نظيفة خلال مباراتي بوتسوانا بالجولتين الثالثة والرابعة لكن يأتي ضيوف مهاجم السنغال لينهي صمود شباك الشناوي بهدف يتحمله الحارس.

وخرج الشناوي من مباراة السنغال بعد الهدف مباشرة بسبب تعرضة للإصابة في القدم وتوقعات بغيابة لمدة شهر عن الملاعب من أجل الشفاء والتأهيل، وحل محمد صبحي بدلا منه.

عصام الحضري

وقام شوقي غريب المدير الفني للمنتخب المصري باستدعاء الحضري صاحب الـ41 عام من أجل حراسة عرين الفراعنة بعد اصابات الثنائي إكرامي والشناوي أملا في استغلال خبراته الافريقية الطويلة لقيادة المنتخب للفوز على تونس.

لكن تأتي الدقيقة 53 من لقاء تونس لتشهد هدفا جديدا في شباك الفراعنة لكن تلك المرة في شباك الحارس الثالث ثم هدف أخر في الدقيقة 80 ليتواصل الأداء الدفاعي السيء للمنتخب خلال مشوار التصفيات والذي تسبب خسارة 3 مباريات والتعادل في مباراة.