(د ب أ)-

للمرة الرابعة على التوالي والسادسة في التاريخ ، يشق أوكلاند سيتي النيوزيلندي طريقه وسط أبرز أندية العالم عندما يشارك في بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها بالمغرب في الفترة من العاشر إلى 20 ديسمبر الحالي.

ولا يحظى أوكلاند سيتي بشهرة طاغية أو إنجازات هائلة مثل ريال مدريد الأسباني الذي يشارك في النسخة نفسها من مونديال الأندية ولكن الفريق النيوزيلندي يمتلك نقطة تفوق على باقي المشاركين في البطولة وهو أنه الأكثر خبرة بمونديال الأندية.

ومع غياب الأهلي المصري عن النسخة الجديدة من البطولة ، انفرد أوكلاند سيتي بالرقم القياسي لعدد المشاركات في بطولة كأس العالم للأندية برصيد ست مشاركات مقابل خمس مشاركات للأهلي.

وعلى مدار مشاركاته الخمس الماضية في مونديال الأندية ، خاض الفريق ثماني مباريات ولكه حقق انتصارين فقط ولم ينجح الفريق في بلوغ المربع الذهبي على مدار مشاركاته الخمس السابقة.

ولهذا ، يأمل الفريق في عبور اختبارين أفريقيين متتاليين لبلوغ المربع الذهبي لتشهد النسخة الجديدة من مونديال الأندية إنجازا غير مسبوق للفريق يتزامن مع انفراده بالرقم القياسي لعدد المشاركات بالبطولة.

ويستهل أوكلاند سيتي مسيرته في البطولة بلقاء المغرب التطواني المغربي مضيف البطولة لتكون مواجهة ثأرية بالنسبة للفريق النيوزيلندي مع الكرة المغربية بعدما خرج الفريق من نفس الدور في النسخة الماضية بالهزيمة أمام الرجاء.

وإذا ثأر أوكلاند لنفسه في الافتتاح يوم الأربعاء المقبل ، سيكون على موعد مع الاختبار الأفريقي الثاني في مواجهة وفاق سطيف الجزائري بالدور الثاني للبطولة ليصعد الفائز منهما إلى المربع الذهبي.

ولا يتجاوز تاريخ أوكلاند سيتي عشر سنوات حيث تأسس النادي في عام 2004 ولكنه ترك بصمة جيدة على الساحة العالمية من خلال مشاركاته المتعددة في مونديال الأندية.

ويأمل الفريق ، الذي أحرز المركز الخامس في نسخة 2009 ، في التخلص من الحظ العاثر الذي لازمه في آخر ثلاث مشاركات له بمونديال الأندية حيث ودع الفريق البطولة من الدور الأول بالهزيمة أمام فريق البلد المضيف (اليابان في 2011 و2012 والمغرب في 2013) .

وربما يخوض أوكلاند سيتي البطولة هذه المرة في ظروف أفضل حيث استعاد لقب الدوري المحلي في عام 2014 بعدما سيطر منافسه التقليدي العنيد وايتاكيري يونايتد على اللقب المحلي لثلاثة مواسم متتالية.

وفي ظل تكرار مشاركاته بالبطولة العالمية ، سيعتمد أوكلاند في المقام الأول بالنسخة المقبلة على خبرة لاعبيه لاسيما وأن صفوف الفريق لم تشهد تغييرات كبيرة على مدار السنوات الأخيرة باستثناء رحيل بعض اللاعبين مثل ألبرت رييرا وجوستافو ساتو.

ولكن المدرب الأسباني رامون تريبولتكس المدير الفني للفريق لجأ لتعويض رحيل هؤلاء اللاعبين بالتعاقد مع نجوم آخرين على قدر من الخبرة أيضا مثل الإنجليزي جون إيرفنج نجم إيفرتون الإنجليزي سابقا والمدافع الأسباني آنخل بيرلانجا بعد فترة احتراف للاعب في الدوري الهندي.

ويظل إيفان فيسيليتش نجم المنتخب النيوزيلندي هو أبرز لاعبي أوكلاند سيتي رغم بلوغه الثامنة والثلاثين من عمره.