كتب - عبد القادر سعيد:

"مجرد تعبير".. تقرير تحليلي يقدمه "يالاكورة" للاقتراب من أبرز الأحداث الرياضية والتصريحات التي تعبر عن أوجه مختلفة، والمباريات الكبرى حيث يعبر المدربون واللاعبين عن أنفسهم بأكثر من طريقة.

الطفل المستفز

في إطار الأعمال الخيرية التي تقوم بها أندية كرة القدم الإنجليزية، أوقع الحظ العاثر لاعبي توتنهام في زيارة طفل صغير يعشق كرة القدم مصاب بمرض السرطان.



لاعبو توتنهام فوجئوا بارتداء الطفل قميص أرسنال.. ومن لا يعرف العداوة التاريخية بين السبيرز والجانرز؟، لكن هذا لم يمنع لاعبي السبيرز من زيارة الطفل وإلتقاط صورة تذكارية معه، وهذا أيضاً لم يمنع الطفل من استفزاز ضيوفه بالإشارة بأصابعة بنتيجة (5-2) لتذكرة لاعبي توتنهام بفوز أرسنال التاريخي عليهم.. لقد كان مجرد تعبير عن عشق أرسنال الكبير في قلب الطفل الصغير.

رحلة نجاح

العملاق الإيطالي لوكا توني أثبت من جديد أن النجاح يمكن أن يتحقق حتى في أحلك الظروف، وأن كرة القدم لا تعرف المستحيل، فقد كتب توني فصلاً جديداً في مشواره الكروي بتسجيله الهدف رقم 300، رغم أنه يلعب في فريق هيلاس فيرونا المتواضع وبعد أن غاب عن مزاملة الكبار في كبار أندية أوروبا.. إنه مجرد تعبير عن شيء واحد فقط .. النجاح.



إنجليزي ده يا مرسي؟

صفحة نادي الزمالك على "فيس بوك" هي أعظم صفحة لنادي مصر وربما عربي على الإطلاق نظراً للتغطية الرائعة والاحترافية رغم أن المهنية تغيب أحياناً باستفزاز الأهلي وجماهيره بشكل غير مباشر، لكن هذا يمكنه أن يمر ويمكنه أن يحدث.

رواد الصفحة دائماً معجبون بلغة المنشورات والتصميمات الرائعة التي تحمل دائماً شعار الزمالك وبالحروف اللاتينية باللغة الإنجليزية، بينما تأتي اللغة العربية كخيار ثان.



الغريب أن صفحة الزمالك قررت المشاركة رسمياً في اليوم العالمي للغة العربية تحت عنوان "افتخر بلغتك"، وقبلها بدقائق وبعدها بلحظات عادت للنشر باللغة الإنجليزية، حتى تشكيل الفارس الأبيض ضد الجونة تم نشره بالإنجليزية.. لتصل الرسالة.. افتخر بالعربية واكتب الإنجليزية.. في النهاية هو مجرد تعبير عن العشوائية.

كلنا كاربخال

تقريباً لا يوجد شخص يعشق كرة القدم ولا يقوم بممارستها إليكترونياً عبر "البلاي ستيشن" أو "إكس بوكس" أو على الحاسب الألي، في النهاية الجميع يلعب ويستمتع، لكن هناك البعض، في الحقيقة الجميع لا يقبل الخسارة ويلقي باللوم على أشياء أخرى غير فشله في تحقيق الفوز.



وفي معسكر ريال مدريد كان كاربخال هو الضحية الجديدة لكرة القدم الإلكترونية، ولزميله اللاعب إيسكو الذي قام بنشر صورة ذراع "بلاي ستيشن" حطمه كاربخال بعد الهزيمة معلقاً:"هذا ما يحدث عندما يخسر كارباخال".. هذا ليس مجرد تعبير عن شيء.. فكلنا كاربخال.

 صاحب الكورة

عندما كانت كرة القدم في الشارع تمثل أمتع لحظات الطفولة، كان يعكرها شيء واحد فقط وهو أن يغضب صاحب الكرة فيأخذها ويرحل، أو يضع قواعد وشروط جديدة للعب، أو يفعل ما يريد، فمن يجرؤ، على معارضة صاحب الكورة؟، وما يفعله مرتضى منصور في الصورة التالية نموذج معبر عن فكرة  "صاحب الكرة".



للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا