(د ب أ):

 يتطلع المنتخب المصري لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال المواجهة الصعبة التي تجمعه بنظيره الايسلندي غدا السبت في الجولة الاخيرة من مباريات المجموعة الثالثة لمونديال كرة اليد في قطر.

ويسعى الفريق المصري إلى الفوز من أجل احتلال مركز متقدم في المجموعة الثالثة في محاولة لمواجهة خصم أقل شراسة من المجموعة الرابعة في دور الستة عشر.

وبعد أن تأهل الفراعنة رسميا إلى دور الستة عشر فإن هدف الفريق أصبح يتمحور حول الفوز على ايسلندا مع هزيمة فرنسا أمام السويد من أجل الظفر بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة ومواجهة الفريق صاحب المركز الثالث في المجموعة الرابعة في الدور التالي.

ويمتلك منتخب مصر خمس نقاط في المركز الثالث جمعها من الفوز على الجزائر والتشيك والتعادل مع السويد والهزيمة أمام فرنسا، فيما تحل الديوك الفرنسية في المركز الثاني برصيد سبع نقاط من الفوز على الجزائر والتشيك ومصر والتعادل مع ايسلندا.

ولكن مخطط المدرب المصري مروان رجب في اقتناص المركز الثاني بالمجموعة لن يكون سهل المنال، نظرا لأن المباراة التي يدور حولها النقاش تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات المونديال، وهي فرنسا والسويد وبالتالي فإن فرص الفوز فيما بينهما ستكون متقاربة.

ويتصدر منتخب السويد المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط وهو نفس رصيد فرنسا، ولكنه يمتلك فارق من الأهداف يفوق فرنسا ومصر بكثير، وبالتالي فإن فوزه أو تعادله امام فرنسا سيبقى عليه في الصدارة، بينما هزيمته أمام الديوك ستمنحه المركز الثاني بفارق الأهداف أمام مصر، في حال فاز الفراعنة على ايسلندا.

وسجل الفريق المصري 110 هدفا واهتزت شباكه 97 مرة فيما أحرز الفريق الفرنسي 116 هدفا واهتزت شباكه 103 مرة أي أن كلاهما يمتلك معدل فارق أهداف يبلغ 13 هدفا، أما منتخب السويد فقد أحرز 112 هدفا واهتزت شباكه 82 مرة بمعدل فارق أهداف يبلغ 30 هدفا.

وهناك فرصتان فقط أمام الفراعنة للفوز بوصافة المجموعة، الأولى أن يفوز على ايسلندا بأي نتيجة مع هزيمة فرنسا أمام السويد بأي نتيجة أيضا، وإما أن يفوز على ايسلندا بفارق كبير من الأهداف مقابل فوز فرنسا على السويد بفارق كبير من الأهداف أيضا، بحيث تمنح محصلة المباراتين الفريق المصري التفوق في فارق الاهداف على السويد.

وفي حال تعادلت السويد مع فرنسا وفاز الفريق المصري على ايسلندا، فإن هذه النتيجة ستمنح الفراعنة المركز الثالث في المجموعة.

وبشكل عام ضمن الفريق المصري التأهل إلى دور الستة عشر في المركز الثالث على أقل تقدير حتى إن خسر في مباراة الغد، وذلك نظرا لتفوقه بفارق كبير من الأهداف على ايسلندا يبلغ 24 هدفا.

وفي مباراة أخرى بالمجموعة الثالثة يلتقي المنتخب التشيكي صاحب النقطتين مع نظيره الجزائري الذي تعرض للخسارة في جميع مبارياته الأربع الأولى.

ويحتاج المنتخب التشيكي إلى الفوز على الجزائر مع هزيمة ايسلندا امام مصر لكي يقتنص بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر أما منتخب ايسلندا صاحب الثلاث نقاط، فهو يحتاج إلى الفوز على مصر لكي يتأهل إلى الدور التالي بصرف النظر عن محصلة مباراة الجزائر مع التشيك.

وعلى الأرجح سيلتقي المنتخب المصري في دور الستة عشر مع الدنمارك أو بولندا، صاحبا المركزين الثاني والثالث على الترتيب في المجموعة الرابعة، قبل مواجهتهما معا غدا، استنادا إلى أن المنتخب الألماني لن يجد صعوبة في الاحتفاظ بصدارة المجموعة حيث أنه من المتوقع ان يفوز بسهولة على نظيره السعودي الذي خسر في جميع مبارياته الأربع الأولى.

ويتصدر المنتخب الألماني المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط مقابل ست نقاط للدنمارك وبولندا وتحل الأرجنتين ثالثة برصيد ثلاث نقاط مقابل نقطتين لروسيا في المركز الخامس قبل مباراتهما معا غدا.