متابعة - رامي محمد:

تحدث الحارس محمد عبد المنصف لاعب فريق إنبي الحالي والزمالك السابق عن مباريات القمة التي خاضها مدافعاً عن مرمى الفريق الأبيض أمام الأهلي معتبراً نهائي الكأس عام 2007 من المباريات التي لا تنسى.

وتحدث شادي محمد عبر "يالاكورة" عن أبرز مواقف القمة التي مر بها قائلاً: "نهائي كأس مصر عام 2007 كان من المباريات التي لا تنسى، كنا أفضل في كل شيء لكن للأسف تعادل تريكة في الدقيقة 88 قبل إعلان فوزنا بلحظات".

وفاز الأهلي على الزمالك في نهائي الكأس وقتها بعد أن كان متأخراً في الوقت الإضافي بنتيجة (2-3) ليسجل أسامة حسني ثنائية قادت الأهلي للفوز (4-3).

وعن هذا قال عبد المنصف: "كان هناك حظ وبخت كبير جداً لأسامة حسني الذي سجل هدفين، لكن المباراة كانت جيدة جداً بالنسبة لنا رغم الخساراة".

وانتقل حارس الزمالك السابق للحديث عن موقف طريف جمعه بشادي محمد و تسبب في غضب البرتغالي جوزيه قائلا:"كنت أرافق شادي محمد في غرفة واحدة أثناء معسكر منتخب مصر في غانا 2008 بكأس الأمم الأفريقية، وكنت دائماً أتصدى لركلات الجزاء منه في تدريبات المنتخب".

وأضاف محمد عبد المنصف قائلاً: "وقتها سخر شادي محمد مني بأنني لا استطيع التصدي لركلة جزاء منه بعيداً عن التدريبات، فأعلنت الرهان أمام جميع اللاعبين بأنني سوف أتصدى لركلة جزاء من شادي في أقرب مباراة قمة".

وتابع حارس إنبي قائلاً:"بالفعل حصل الأهلي على ركلة جزاء في أول مباراة بعد كأس الأمم، وتصدى شادي محمد للتنفيذ ونجحت بالفعل في التصدي للعبة، وتوجهت له بعدها لأذكره بالرهان، وهو ما لم تفهمه الجماهير وقتها".

وواصل عبد المنصف سرد القصة:"بعد المباراة وجدت جوزيه غاضباً يوبخ شادي محمد ويعاتبه بعد أن علم من اللاعبين أنني كنت أتحداه في التصدي لركلة الجزاء نظراً لحفظي طريقة لعبه في المنتخب، وهو الأمر الذي أغضب المدرب البرتغالي الذي لو كان يعلم بالأمر لجعل لاعب أخر يسدد مثلما قال له"، مضيفاً:"وقتها غضب مني شادي محمد ولا أعرف لماذا!".

وأتم عبد المنصف قائلاً: "المباراة المقبلة من اللقاءات النادرة التي ترتفع خلالها أسهم الزمالك في تحقيق الفوز، الزمالك أفضل ولديه لاعبين على أعلى مستوى، ويجب عليه أن يستغل هذا الموقف".

لمشاهدة التصريحات.. اضغط هنا