سادت حالة من الارتياح داخل الأجهزة الفنية لأندية الأهلي والزمالك وسموحة وبتروجيت التي تمثل الكرة المصرية في المسابقات الأفريقية هذا العام عقب صدور قرار مجلس الوزراء أمس الأربعاء باستئناف النشاط الكروي في مصر بعد انتهاء فترة الحداد على ضحايا احداث مباراة الزمالك وإنبي والتي تنتهي في 20 مارس المقبل.

وتختلف الفائدة العائدة من استئناف النشاط بين الفرق المصرية الأربعة، فالأهلي والزمالك يمتلكان من الخبرة في ملاعب القارة السمراء ما يكفيهما لمواصلة المنافسات دون النظر إلى وجود نشاط كروي من عدمه بالإضافة لامتلاكهما عروضا ودية عربية وعالمية كفيلة بإعداد اللاعبين جيدا.

أما بتروجيت وسموحة فيعتبران من أكثر الفرق استفادة من عودة النشاط حيث يعتمدان بشكل أساسي في إعداد اللاعبين على البطولات المحلية قبل الدخول في المواجهات الأفريقية القوية.وبقرار عودة الدوري الممتاز تزداد فرصتهما في المواصلة والتأهل إلى الأدوار التالية ببطولات القارة السمراء.

وهناك العديد من المباريات الودية ،منها ما هو خليجي وما هو أوروبي، التي يمكن للجهاز الفني للأهلي بقيادة الأسباني خوان كارلوس جاريدو أن يفاضل بينها استعدادا لخوض منافسات دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا.

ولا يختلف الحال أيضا بالنسبة للزمالك بقيادة مدربه البرتغالي جيسوالدو فيريرا الذي تلقى عروضا عديدة هو الآخر من أندية عربية وأوروبية لخوض مباريات ودية بالخارج والداخل كفيلة برفع الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل خوض منافسات دور الـ32 بكأس الكونفدرالية الأفريقية بل وكفيلة أيضا بإخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة بعد أحداث مباراة إنبي الأخيرة.

أما بتروجيت بقيادة رمضان السيد فاستطاع أن يفتتح مبارياته الأفريقية بفوز ثمين خارج ملعبه على فريق الغزالة السوداني في ذهاب الدور التمهيدي بالكونفدرالية ويسعى للتأهل في لقاء العودة بعد غد السبت، وفي حالة نجاحه في التأهل إلى دور الـ32 فلن يكون هناك أفضل من بطولة الدوري لرفع الحالة البدنية للاعبيه.

وعقب صدور القرار أمس أعرب السيد عن ارتياحه من عبء إعداد اللاعبين للمشاركة في المنافسات الأفريقية، قائلا :"الدوري هو وسيلتنا للصمود في المعارك الأفريقية الشرسة".

من جانبه، شهد فريق سموحة السكندري بقيادة مدربه حلمي طولان حالة من الطمأنينة عقب سماع قرار عودة الدوري، فرغم خسارته صفر/ 1 أمام مضيفه أهلي طرابلس الليبي في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقياإلا أن آماله وطموحاته لاتزال قائمة من خلال التعويض في لقاء العودة.

وأكد طولان أن قرار استئناف النشاط ساعد في رفع الحالة المعنوية للاعبين قائلا :"لا يمكن وصف الفائدة التي تعود على ممثل مصر في البطولات الأفريقية في حالة استقرار النشاط المحلي".