أزمة تعاني منها الأندية في مصر وذلك منذ فترة طويلة وطالما تسبب في حالة من الغضب لدى جماهير الكرة في مصر وبصفة خاصة الأهلي الزمالك ، وهي مشكلة اللاعبين الأجانب أو كما يطلق عليهم هنا اللاعبين الأفارقة.

في الوقت نفسه نجد أن بعض الدوريات في بلاد الشمال الإفريقي مثل تونس والمغرب وفي الجزائر تنجح إدارات الأندية في التعاقد مع لاعبين أجانب بأسعار زهيدة ومهارات عالية ، وتحتفظ الأندية بهذه العنصر لوقت تسفيد منهم في البطولات المحلية والإفريقية ثم تقوم ببيعهم وحصد المزيد من الأموال.

يالاكورة تحدث مع أحد أهم العناصر التي كان له دور فعال في استقدام اللاعبين الأفارقة لأحد اكبر الأندية في شمال إفريقيا بل في القارة بشكل عام وهو التونسي رياض بنور مدير فرع الكرة السابق بنادي الترجي.

وشدد بنور قبل بداية الحديث على أنه لم يعد يعمل كمديرا لفرع الكرة في الترجي ، مشددا أنه انتقل للعمل في منصب أخر في إدارة نادي باب سويقة.

وقال بنور في تصريحات خاصة ليالاكورة :" بالفعل نحن في تونس نتعاقد مع أفضل لاعبين أفارقة في دوريات شمال افريقيا وبأسعار زهيدة جدا ، والسبب في ذلك هو أننا نرسل مندوبين وكشافين من النادي من اجل متابعة هذه العناصر عن قرب".

وشرح بنور خطوات التعاقد مع لاعب إفريقي جيد كالأتي :" في البداية ، لدينا عناصرنا التي تتابع الدوريات الإفريقية بشكل جيد وكذا الحال مع البطولات التابعة للكاف مثل امم افريقيا للناشئين والشباب ودوري أبطال افريقيا وكأس الكونفيدرالية وتقوم هذه العناصر بتجميع أسماء لاعبين ظهروا وتألقوا خلال هذه البطولات".

وأضاف :" الخطوة الثانية بعد تحديد الأسماء هو متابعة دقيقة لهؤلاء اللاعبين من خلال هذه العناصر وذلك من خلال مباريات في الدوريات المحلية دون ملل".

وتابع :" الخطوة الثالثة ، ممنوع دخول الوكلاء من البداية بالإضافة إلى أنه يمنع منعا باتا قبول سيديهات مجمعة لهؤلاء اللاعبين ، بمعنى نحن من نقوم بعمل هذه السيديهات حتى يتم عرضها على الأجهزة الفني في الفرق ، أعود وأكرر لا نقبل بسديهيات الكوكتيل والتي تكون مجموعة ، وهنا تكمن الخطورة حيث عن بعض اللاعبين والوكلاء يرسلون سيديهات غير لا تظهر الإمكانيات الحقيقة للاعبين".

وأكمل بنور :" الخطوة الرابعة ، مفاوضات جادة مع هذه الأندية التي تملك اللاعبين ، دون الحاجة لوكلاء في البداية وعندما تظهر الجدية من جانبنا فإن تجد نفس قدر من الجدية والرغبة في انهاء الصفقة من جانب الفرق الافريقية"

وأتم :" الخطوة الخامسة والأخيرة ، هي اتمام التعاقد والذي يكون به شروط تضمن حقوق النادي".

ونجح الترجي من قبل في ضم لاعبين لم يكونوا معروفين ثم بعد ذلك صاروا نجوما ترصد لهم أغلى الأثمان والحديث هنا عن هاريسون آفول والذي بات أحد الركائز الأساسية في المنتخب الغاني بالإضافة إلى مايكل اينرموا النيجيري والكاميروني يانيك نيانج وغيرهم من العناصر.