بات فريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري مهدداً هذا الموسم بالطرد من استاد الأسكندرية بسبب عدم التزام المجلس الحالي بسداد مديونياته لدى هيئة الملعب الخاضع لإشراف المحافظة.

وعانى زعيم الثغر خلال المواسم السابقة من عدم وجود ملاعب لإقامة تدريبات الفريق عليه وذلك قبل إعلان المحافظة تخصيص قطعة أرض جديدة بالغابة الترفيهية.

ووفقاً لما أكده شريف سعد مدير عام ملعب الأسكندرية فى تصريحات لـ"يالاكورة": "هناك مديونية لهيئة ستاد الأسكندرية لدى نادى الاتحاد السكندري لم يتم تحصيلها حتى الآن وهو ما يدفع الشئون القانونية بمحافظة الأسكندرية لاتخاذ أى قرار قد يهدد اقامة تدريبات زعيم الثغر بالاستاد".

وكشف مسئول ملعب الاسكندرية : "الاتحاد السكندري وسموحة سيخوضان مبارياتهما الموسم المقبل خارج ملعب ستاد الاسكندرية الذى سيشهد عمليات التطوير والإنشاءات على ملاعبه والتى ستنطلق عقب نهاية الموسم الجاري 2014-15"

وأضاف: "استاد الأسكندرية سيشهد عدداً من الإنشاءات الجديدة ومنها اقامة ملعب خماسى وحمام سباحة وإقامة فندق من ثلاثة طوابق يستهدف بعثات الفرق الرياضية المختلفة وكذا الأمر بالنسبة لتغير أرضية الملعب وتعلية الأسوار وفقاً للشروط الموضوعة."

وصادف الاتحاد السكندري خلال مواسمه السابقة باللعب على ستاد حرس الحدود بالمكس سوء حظ عاثر وهو ما جعل جماهير الاتحاد تطلق عليه ملعب "النحس" أو الفأل السيء فضلاً عن رفض الجماهير للعب مبارياتها بملعب البرج لبعد الملعب عن المدينة.

ويواجه الاتحاد السكندري فى الوقت الراهن أزمة بشأن تدبير مستحقات اللاعبين فى ظل حصول النادي على مليون جنيه من مستحقات عائد البث عن الموسم المقبل وعدم توافر سيولة مالية بالناد وهو ما قد يدفع مسؤلى زعيم الثغر بالاستغناء عن عدد من لاعبيه البارزين الموسم المقبل أمثال محمد حمدى زكى ورمزى خالد.