نشرت تقارير صحيفة أسبانية تقريراً عن وقائع الفساد المتهم فيها التريندادي جاك وارنر عضو اللجنة التنفيذية النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مشيرةً إلى تورط الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور في أحد تلك الوقائع.

وأبرزت صحيفة ماركا الأسبانية، عدد من الوقائع المتهم فيها وارنر، بعد أن نشرت جزء من أقواله في التحقيقات الجارية معه حالياً، والتي قال خلالها: " أنا بريء من كل الإتهامات، لقد تركت كرة القدم تماماً من أجل تطوير الحياة في ترينداد وتوباجو ".

وكان المنتخب الأسباني قد ألتقى مع نظيره الكوري الجنوبي في دور الثمانية من كأس العالم 2002، في لقاء أداره تحكيمياً جمال الغندور، وبحسب التقرير فإنه ارتكب عدد من الأخطاء التحكيمية التي ساهمت في تأهل مستضيف البطولة للدور قبل النهائي من المسابقة بعد فوزه على الماتادور بركلات الترجيح.

وأكدت الصحيفة أن تعيين جمال الغندور كحكماً للمباراة جاء بناء على تعليمات من جاك وارنر، ومساعده ميشيل راجوناث، مشدداً على أن الثنائي أعطى تعليمات للحكم المصري من أجل إنهاء المباراة لصالح أصحاب الأرض.

وأحرز المنتخب الأسباني هدفين خلال المباراة، قبل أن يقوم الغندور بإلغاؤهما لينتهي الوقتين الأصلي والإضافي من المواجهة بالتعادل السلبي، لتتأهل نمور كوريا لقبل النهائي بركلات الترجيح، للمرة الأولى والأخيرة في تاريخ الفريق.

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن جمال الغندور تحمل المسؤولية وحده في الفترة السابقة، قبل أن يتم الكشف عن فساد الفيفا خلال اليومين الماضيين، ومعرفتها بتورط المسؤول التريندادي ومساعده في تلك الواقعة.