نجح نادي الزمالك في التعاقد مع محمد جمال لاعب الترسانة في صفقة بدأت وانتهت في هدوء ، وعلى الرغم أن اللاعب لم يكن معروفا لجماهير الكرة إلا أن جماهير الأبيض يعولون عليه الكثير عطفا على ما يتردد عن مهاراته العالية مما جعل اسمه مقترن بأحد أهم لاعبي الكرة في تاريخ الكرة المصرية وهو محمد ابو تريكة.

يالاكورة التقى اللاعب وأجرى معه هذا الحوار الذي تحدث من خلاله عن عدد من الأمور الهامة.

في البداية كيف بدأت المفاوضات معك؟

المفاوضات بدأت عن طريق تامر النحاس وكيل أعمالي، الذي عقد جلسة مع المستشار مرتضى منصور رئيس النادي، ومع نائبه أحمد جلال إبراهيم وشريف منير حسن وهاني زادة عضوا المجلس، وعندما طرح الاسم  أكد زاده أنه يعرفني خاصة أنه عمل من قبل في منطقة الجيزة وكانت هناك أزمة في المنطقة سابقاً خاصة بعقدي مع النادي ودخول وادي دجلة في الأمر، ثم تحدث مع أحمد عبدالحليم الذي دربني عامين في الترسانة، وقال لرئيس النادي "تعاقد معه .. كنت أريد التعاقد معه منذ موسمين".، وبعدها تحدث مع أحمد جبر رئيس النادي، وانتهت المفاوضات ووقعت للزمالك 5 مواسم على بياض، وللعلم فإن كل ماحدث كان في 48 ساعة فقط.

هل كان لديك عروض من الأهلي؟

لم يكن هناك أي مفاوضات مع الأهلي، في هذه الفترة، وكيلي عرض الأمر على الأهلي، ولكنه لم يتلقى رد، وكانت هناك مفاوضات من قبل عندما كنت لاعباً صغيراً في قطاع الناشئين بالترسانة، ولكنها لم تتم.

وما هو شعورك بعد أن أصبحت لاعباً في الزمالك؟

بالطبع أنا سعيد جداً، لقد كان حلم حياتي هو اللعب للزمالك، هذا ليس كلام للإعلام، ولكن الحقيقة أنني من عائلة زملكاوية، فوالدي –رحمة الله عليه- كان زملكاوياً حتى النخاع وكان يصطحبني دائماً إلى ملعب حلمي زامورا لمشاهدة تدريبات الفريق الأبيض، وكان يرادوني احساس بأنني سأرتدي الشعار الأبيض في يوم ما.

هل خضعت للإختبارات في الزمالك، قبل انضمامك للترسانة؟

لم يحدث هذا لقد بدأت الكرة وأنا في سن السابعة داخل نادي الترسانة، وتدرجت داخل قطاع الناشئين، ذهبت للتدريب في نادي انبي وأنا في سن الخامسة عشر، ولكنه لم ينجح في إنهاء الأمر مع الترسانة بعد أن طلب النادي مليون جنيه في ناشئ عمره 15 عاماً، عدت من جديد للترسانة، حتى وصلت للفريق الأول، وانضممت إلى المنتخب الأوليمبي مع الكابتن هاني رمزي، وسافرت اليابان وتشاد ولعبت ما يقرب من 7 مباريات ودية.

كيف ترى المنافسة مع أيمن حفني؟

الانتقال إلى نادي الزمالك في حد ذاته نجاح، سأتدرب بكل جدية حتى أثبت ذاتي، ولدي الإصرار والعزيمة على النجاح وأكون إضافة قوية للزمالك، وأترك المشاركة إلى الجهاز الفني.

ماذا يمثل لقب خليفة أبوتريكة؟

الإدارة في نادي الترسانة واللاعبين أطلقوا عليا هذا اللقب، منذ أن تم تصعيدي للفريق الأول وأنا في مرحلة الناشئين، كنت مؤثراً في الفريق وألعب في نفس مركزه، وعندما انضممت للمنتخب الأوليمبي ، كان سني منتخب الشباب، وهو ما حدث مع أبوتريكة من قبل، حيث انضم للمنتخب الاوليمبي على الرغم من أنه كان يحق له اللعب في منتخب الشباب.

وماهي اوجه الشبه بين وبين أبو تريكة ؟

المدربين يقولون أن أمرر الكرة بدقة عالية وألعب بفكري، وأجيد اللعب بوجه القدم الخارجي، وهو ما يجيده أبوتريكة بإتقان شديد.

وهل تقلق من اقتران اسمك بإسم أبوتريكة؟

لست قلقاً، لدي ثقة في ربنا ثم إمكانياتي أنا سعيد بهذا اللقب، بأن أكون خليفة أفضل لاعب في أفريقيا والوطن العربي، إنها مسئولية أتمنى أن أكون على قدرها.

ومن هو مثلك الأعلى محلياً؟

الكاتبن أبوتريكة والكابتن حازم إمام الكبير.

وعالمياً؟

تشافي.

ومن هو أفضل لاعب في مصر؟

أيمن حفني