لكل أسطورة من أساطير كرة القدم رواية تصلح أن تخلد في التاريخ، وهنا لن نتحدث إلا عن الأساطير التي هتفت باسمها الشعوب وخفقت على اسمها القلوب، واهتزت الكرة الأرضية على حركات قدميها.

#أسطورتي هو تقرير تفاعلي جديد يقدمه يالاكورة للملايين من رواده عن أساطير كرة القدم، عليك فقط أن تتابع الرواية على لسان الأسطورة، ثم تفكر من يكون وتشاركنا من خلال التعليقات ليتم نشر اسم صاحب الإجابة الأصح والأسرع في الحلقة التالية.

في هذه القصة الأسطورة التي سنتحدث عنها خاصة بصاحبها، فقد نجح بطلنا الليلة في أن يصنع من نفسه أسطورة بنجاحه على المستوى الشخصي في اللعب في أعلى المستويات في العالم رغم أنه فشل في البداية وقرر الهجرة من مصر، ومع ذلك لا يعد من أساطير كرة القدم في العالم.

بداية سهلة

" فيسكساترا كانت هي البلد التي رأيت الدنيا من خلالها فور ولادتي وذلك بسبب استقرار أبي في هذه المدينة بعد أن هاجر من مصر وتزوج أمرأة فنلندية أصبحت أمي بعد ذلك.

لاحظ أبي عشقي لكرة القدم منذ الصغر، منحني الفرصة للتفرغ لممارسة لعبتي المفضلة في مدارس الناشئين بالأندية القريبة من المنزل بجانب الدراسة التي كانت هي الأهم عند أسرتي الصغيرة.

وبالفعل نجحت في توقيع عقد احترافي مع فريق المدينة التي ولدت بها عندما كان عمري 19 عاماً، ومن هنا بدأت الحكاية، لكن لأن الدراسة كانت أهم قرر والدي أن أنهي عقدي مع النادي وأعود إلى بلاده لأدرس في جامعة القاهرة.

رفض مصري

أثناء وجودي في القاهرة حاولت اللعب في أي نادي، لكنكم تعرفون كيف يتم التعامل مع الناشئين في بلادكم، الواسطة والعلاقات أهم مليون مرة من الموهبة، ولذلك تم الاستغناء عني في أحد نوادي الجيزة، ثم حاولت مرة أخرى في نادي درجة ثانية لكني رحلت سريعاً.

عودة

قررت أن أترك مصر وأعود للبلد التي ولدت بها، وهناك بدأت من الصفر في أحد أندية الدرجة الثالثة، ثم انتقلت لنادي ديرجارديز وفزت معه بدوري الدرجة الثانية ثم صعدنا لدوري الدرجة الأولى وحصدنا الوصافة.

قدمت مواسم رائعة في بلادي ونجحت في لفت أنظار مدربين كبار في أوروبا وكذلك وكلاء لاعبين عرضوا علي الانتقال إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما حدث.

قمة النجاح

عندما تحدث معي أرسين فينجر مدرب أرسنال وأخبرني بأنني سأكون الحارس الأساسي لفريقه بعد اعتزال ديفيد سيمان، تذكرت تسريحي مرتين في مصر من أندية محلية، وأيضاً تذكرت تدرجي من الدرجة الثالثة في بلادي حتى حققت مركز الوصيف في الدرجة الأولى، سلسلة من الانكسارات والنجاحات مرت أمامي في لحظة قبل أن أجيب بالموافقة فوراً.

قضيت فترة طيبة في أرسنال ولعبت أساسياً في البريميرليج ودوري أبطال أوروبا، لكن الإصابات توالت وتسبب ذلك في فقداني المركز الأساسي في حراسة المدفعجية لأتنقل بعدها بين أندية البريميرليج في جولة بدأتها في وست هام ثم برايتون وسندرلاند قبل أن أودع أقوى دوريات العالم وأعيش في هدوء مع أحد أندية النرويج.

المونديال

لم أتلق أي استدعاء من بلد والدي "مصر" لأمثل منتخبها، وكان هذا منطقياً بعد أن رفض أي نادي أن انضم له عندما كنت لاعباً شاباً، ولذلك كان الاختيار بالنسبة لي سهلاً عندما اخترت أن ألعب للبلد الذي تنفست فيه أول أنفاسي، وشاركت في كأس العالم 2006 لأحقق أمنية أخرى طالما حلمت بها.

تمت

#أسطورتي..إذا كنت تعرف بطل حلقة اليوم شاركنا بإجابتك من خلال التعليقات ليتم نشر اسمك في الحلقة القادمة والحديث عن أسطورة جديدة.

بطل الحلقة السابقة

كنا قد تحدثنا عن أسطورة سويدية في الحلقة السابقة وطلبنا من القراء معرفة عمّن نتحدث، وكانت الإجابة الأسرع من القارئ أيمن فضيل الذي أجاب "زلاتان إبراموفيتش".



لمناقشة الكاتب عبر تويتر اضغط هنا