تحليل ع الطاير .. هي نوعية تقارير ينشرها "ياللاكورة"عقب كل مباراة جماهيرية سواء كانت محلية او عالمية سنستعرض فيها أبرز احداث المباراة من وجهة نظر المحرر في سطور قليلة بالإضافة الي اختيار نجم المباراة وسبب ذلك في اخر التقرير.

واليوم موعدنا مع مباراة الجولة الاولي للمجموعة الثانية لدور الثمانية للكونفيدرالية والتي تمكن فيها نادي الزمالك من تحقيق انتصار ثمين للغاية علي ضيفه الصفاقسي بهدف نظيف في الثواني الأخيرة.

الشوط الأول .. ميزة الزمالك يفتقدها الصفاقسي ... وميزة الصفاقسي يفتقدها الزمالك

- بدأ الزمالك اللقاء بطريقة لعب اقرب الي 4-2-3-1 وبالتشكيل الاتي: الشناوي (GK)، كوفي (CB)، جبر (CB)، حازم (RB)، طلبة (LB)، احمد توفيق (CDM)، إبراهيم صلاح (CDM)، جابر (RM)، مصطفي فتحي (LM)، حفني (CAM)، قمر (ST).

- الصفاقسي علي الجانب الاخر، اختار مديره الفني باولو دوارتي اللعب بطريقة 4-3-3 صريحة بوجود ثلاثي خط الوسط علي خط واحد.


- الزمالك ومنذ الدقائق الاولي وضح اعتماده علي طرفي الملعب وخصوصا الجانب الأيمن بوجود حازم وعمر جابر والذي يمتاز بقدرة هجومية اكبر من الجانب الايسر الذي يتواجد فيه طلبة ومصطفي فتحي.

- مشكلة الزمالك الهجومية كانت واضحة وهي اعتماده علي تكتيك "الكرات العرضية" والذي لا يتناسب علي الاطلاق مع طريقة اللعب التي تعتمد علي رأس حربة وحيد، ولذلك ذهبت كل الكرات العرضية المرسلة سواء من اليمين او اليسار الي مدافعي الفريق التونسي او خرجت الي خارج الملعب.

- وبناء علي ذلك، فشل الزمالك في تهديد مرمي حارس الصفاقسي باي هجمة خطيرة طوال الشوط الأول بأكمله.

- ميزة الزمالك كانت في ارتفاع مهارات لاعبيه الفردية عن تلك التي يملكها لاعبي الصفاقسي ولذلك كان لاعبي الفريق الأبيض يتفقون في كل التدخلات الثنائية الامر الذي كان يجبر لاعبي الفريق التونسي علي ارتكاب الأخطاء لإيقافهم.

- الصفاقسي علي الجانب الاخر كان يعتمد علي الهجمات المرتدة وكان تكتيك لعبه يتناسب مع طريقة اللعب فكل الهجمات التي كان يذهب بها كانت يكون تكتيك الاختراق من العمق هو الأساس وهو امر تناسب مع طريقة اللعب 4-3-3.

- الصفاقسي عابه عدم امتلاكه للاعبين مهاريين مثل الزمالك ولذلك كان يفقد الكرة سريعا.


الشوط الثاني .. كعب حفني انقذ فيريرا الخائف

- تخيل عزيزي القارئ ان اول فرصة حقيقية للزمالك في المباراة جاءت في الـ10 دقائق الأولى من الشوط الثاني، من ضربة رأسية لاحمد توفيق.

- بداية الشوط الثاني اكدت بما لا يدعو للشك ان الصفاقسي قرر نهائيا عدم مهاجم الزمالك ووضح ذلك من تحركات ثلاثي خط الوسط الذي كان ممنوع من التقدم لنصف ملعب الزمالك في أي مناسبة.

- دوارتي قرر في الشوط الثاني استخدام "اوتوبيس مورينيو" من اجل الحفاظ علي نقطة التعادل ولذلك شكله الهجومي هبط اكثر مما كان عليه أصلا في الشوط الأول.

- كان يتوجب علي فيريرا ادراك ذلك بحد اقصي الدقيقة 60، ولكن المدرب البرتغالي "الخائف" دائما كان يفضل الانتظار، فاول تغير له كان مباشر ولا ابتكار فيه بدخول احمد علي بدلا من خالد قمر. وهو امر أضاع علي الزمالك المزيد من الوقت خصوصا وان تكتيك الفريق لم يكن مؤثر بأي شكل من الاشكال علي دفاع الصفاقسي.

- فرصة الزمالك الخطيرة الثانية جاءت من تمريرة عرضية كانت هي الثامنة او التاسعة في اللقاء ولكن لانها وصلت للاعب لا يمتاز بالضربات الرأسية وهو احمد توفيق، فكان نسبة نجاحها اقل من فشلها وبالتالي ضاعت.

- لم يفطن فيريرا الي ضرورة الضغط الهجومي على الصفاقسي الا في الدقيقة 84 عندما دفع بالمهاجم الصريح الثاني سيسيه للملعب وبالتالي أصبح هناك رأسي حربة في الملعب خلفهم 3 صناع لعب هم حفني واوباما وجابر.

- وبالنظر للعبة الهدف، سنري ان "الكعب الاستثنائي" الذي قام به ايمن حفني لعمر جابر، هو أساس الهدف، فبدونه لم يكن للهجمة ان تكون خطيرة بأي شكل من الاشكال لو فكر حفني مثلا في ارسال كرة عرضية مباشرة.

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك .. برجاء الضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا