نفى كوفي مانو عضو مجلس إدارة الاتحاد الغاني لكرة القدم ما تردد عن تصريحه بأن الاتحاد المصري لكرة القدم قام بعرض رشوة على نظيره الغاني لتفويت لقاء المنتخبين في تصفيات كأس العالم 2014.

وخرجت مصر من تصفيات مونديال البرازيل الذي أقيم العام الماضي بالخسارة 6-1 في الذهاب أمام غانا في ملعبها قبل أن تحقق فوزاً بلا قيمة في الإياب 2-1.

ونشر راديو "سيمبا أف أم" الغاني تصريحات على لسان مانو قال فيها أن رئيس الاتحاد الغاني كيويسي نيانتاكي قد رفض الحصول على رشوة بمبلغ مليون دولار من أجل مساعدة مصر على التأهل.

وقال مانو في تصريحات لراديو "مونتيا أف أم" الغاني اليوم الأحد: "لقد صعقت عندما قرأت التقارير التي تتحدث عن تصريح لي بأن مصر حاولت تقديم رشوة للسيد كيويسي نيانتاكي لأني لم أقل ذلك مطلقاً.".

وأكمل: "اعتقد أن الصحفي الذي استمع للخبر أساء نقل ما أقول أو أساء تقديمه، لم أقل أو ألمح أن مصر حاولت منح كيويسي رشوة.".

وعن التصريح الذي أثار الجدل أوضح: "لقد كنت أبرهن على مصداقية كيوسي عندما قلت أنه تم اتهامه بالحصول على 2500 دولار لتفويت عدد من مباريات منتخب غانا، ثم أضفت أنه في لقاء مصر الأخير في تصفيات المونديال، الأرقام كانت ستصل إلى مليون دولار لو كان هو شخص غير نزيه.".

واختتم: "لذا اندهشت مما قيل فلم أقصد مطلقاً أن أقول أن مصر قدمت رشوة، أشدد أنهم لم يقوموا بهذا الأمر.".