قمة جديدة تقترب، مواجهة بين الأهلي والزمالك قد تكون هي الحاسمة لمسابقة الدوري المصري في النسخة الحالية لصالح القلعة البيضاء، الذي أصبح على بعد نقطة واحدة من اللقب، أو سيضطر الفريق للانتظار حتى المواجهة التالية.

مباريات قطبي الكرة المصرية دائماً ما تكون حافلة بالمواقف، بعضها طريف، والآخر مخيف، لكنها في جميع الأحوال لا تُنسى من قِبل لاعبي الفريقين، حتى وإن مرت عليها سنوات طويلة، دائماً ما تبقى معلقة في الأذهان.

يالاكورة أجرى عدد من الحوارات القصيرة مع بعضاً من النجوم السابقين لناديا الأهلي والزمالك، في محاولة لاستطلاع أحاسيسهم أثناء توجههم من غرف خلع الملابس وحتى أرض ملعب المباراة، وهو ما سيتم سرده بصورة دورية في #مغص_القمة.

أول قمة

يحكي وليد صلاح الدين نجم النادي الأهلي السابق، وعضو لجنة الكرة بالنادي حالياً، عن أول مواجهة له بقميص القلعة الحمراء أمام الزمالك، حينما كان عمره 18 عاماً ليدخل في مواجهة 11 نجماً للمنافس، وكذلك حضور جماهيري مكثف.

ويقول وليد صلاح الدين: " أول لقاء قمة لي في عام 1990، كان عمري حينها 18 عاماً، وستاد القاهرة ممتليء عن آخره بالجماهير، احساسي وقتها لا يوصف، خوف كبير ممزوج بالرهبة من المواجهة مع الزمالك وكذلك مع الجماهير ".

نصيحة رمضان

تحدث وليد صلاح الدين عن نصيحة يبدو أنها أثرت في تاريخه الكروي بشكل عام، وليس على أداءه خلال المباراة فقط، تلقاها من محمد رمضان لاعب الأهلي السابق، الذي انتقل للفريق قادماً من الترسانة، ليصبح واحداً من نجوم القلعة الحمراء.

وليد صلاح أضاف: " كابتن محمد رمضان لاحظ الموقف، ووجه لي نصيحة قبل الدخول للملعب مباشرة ".

" متخفش أنت لسه صغير، لو لعبت وحش محدش هايقولك حاجة، لكن لو لعبت كويس الجماهير كلها هاتتكلم عليك وهاتكون نجم في الفريق "، نصيحة رمضان لصلاح الدين حرفياً، كما ذكرها الأخير.

صراخ 6-1

تطرق وليد صلاح الدين للحديث عن أحد المواقف التي احتك خلالها بلاعبي الزمالك خلال مواجهات القمة، حيث كانت خلال اللقاء الأخير له أمام القلعة البيضاء عام 2001 عندما تغلب الأهلي على منافسه بستة أهداف لواحد.

ويتحدث قائلاً: " بشكل عام علاقتي مع لاعبي الزمالك جيدة للغاية، لكني أتذكر موقف في آخر لقاء قمة لعبته، مباراة 6-1 وحينها كنت قائداً للأهلي، لكن هذا الموقف لا يتعلق بلحظة دخول الملعب، بل على العكس فهي لحظة الخروج منه ".

ويضيف: " عدد من لاعبي الزمالك - بدون ذكر أسماء - إنهاروا وإنخرطوا في البكاء والصراخ بعد نهاية اللقاء مباشرة، بل أن بعضهم لم يقدر على الحراك للخروج من الملعب، وهنا كان يجب علينا الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم ".

ويختتم وليد صلاح الدين حديثه قائلاً: " نجحت مع عدد من لاعبي الأهلي في مساعدة لاعبي الزمالك للخروج من الملعب، بل أننا قمنا بحمل عدد من اللاعبين بسبب عدم قدرتهم على الحركة، بالتأكيد هو واجب علينا في هذه اللحظة ".