في ثالث قمة له يقود فتحي مبروك آمال النادي الأهلي من أجل انتصاره الثاني وإحياء آمال الجمهور الأحمر الصعبة في تحقيق لقب الدوري المصري.

وعلى مدار 11 سنة تولى مبروك قيادة الأهلي في ثلاث فترات قبل الموسم الحالي، الأولى في نهاية موسم 2002-2003 وأكمل مسيرة الفريق في كأس مصر وتوج به على حساب الإسماعيلي بركلات الترجيح، وجاء وقتها بعد رحيل الهولندي جو بونفرير لخسارته لقب الدوري في الجولة الأخيرة للدوري 1-0 أمام إنبي ليحرز اللقب الزمالك لقبه المحلي العاشر.

وانتظر بعدها لاعب الأهلي في سبعينيات القرن الماضي موسماً ليتولى تدريب الفريق خلفاً للبرتغالي أنطونيو أوليفيرا الذي رحل بعد الخسارة المذلة 4-0 أمام الإسماعيلي في دوري أبطال العرب.

أما المرة الأخيرة فكانت في 2014 خلفاً لمواطنه محمد يوسف ونجح وقتها مبروك في الفوز بالدوري والقمة.

وخلال هذه المسيرة قاد مبروك الأهلي مرتين في القمة فاز في الثانية وخسر الأولى.

القمة الأولى

الأهلي والزمالك في الجولة التاسعة للدوري المصري لموسم 2003-2004.

فاز الزمالك 1-0 بهدف من توقيع جمال حمزة اللاعب الذي انضم للأهلي بعدها بست سنوات لفترة قصيرة ولم يكمل تجربته بين جنبات مختار التتش.

الزمالك أنهى الدوري بطلاً لأخر مرة في تاريخه وحقق الفوز ذهاباً وإياباً للمرة الثانية في تاريخه في مباريات القمة والأخيرة إلى الآن.

قاد فتحي مبروك الأهلي وقتها قبل أن يتسلم مانويل جوزيه المهمة، بينما كان البرتغالي نيلو فينجادا هو مدرب الزمالك.

اعتمد مبروك على مجموعة من اللاعبين الصاعدين أمثال وائل رياض ومحمد فيليكس.

القمة الثانية

الأهلي والزمالك في الدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري المصري لعام 2014.

فاز الأهلي 1-0 بتوقيع أحمد توفيق لاعب الزمالك في مرماه في الدقيقة 22.

شهدت المباراة إهدار مدافع الزمالك محمود فتح الله لركلة جزاء صوبها في سماء ملعب القاهرة الدولي.

المباراة شهدت أول فوز للأهلي على الزمالك في الدوري منذ يناير 2009.

حقق الأهلي لقب الدوري المصري بعد تصدره ترتيب فرق الدورة الرباعية برصيد سبع نقاط من فوزين على الزمالك وبتروجيت وتعادل مع سموحة بفارق الأهداف عن الفريق السكندري.

الزمالك كان يقوده أحمد حسام "ميدو" الملقب بالعالمي مدرب الإسماعيلي الحالي ورئيس قطاع الناشئين السابق بالبيت الأبيض.

لمشاهدة هدف الزمالك في الأهلي عام 2003 اضغط هنا

لمشاهدة هدف الأهلي في الزمالك عام 2014 اضغط هنا