نجح مجلس إدارة نادي الزمالك قد استقدام عدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الجارية وذلك من أجل تدعيم الصفوف في الموسم الجديد.

وبعد التعاقد مع الصفقات الجديدة كان لابد من الإطاحة بالحرس القديم من أجل افساح المجال للدماء الجديدة كي تسري في العروق البيضاء.

ووجه الزمالك الشكر خلال الأيام الماضية لعدد من اللاعبين مقيدون في القائمة الإفريقية وهم احمد سمير ، أحمد عيد ، خالد قمر ، أحمد علي ، عبد الله سيسيه ، في الوقت الذي تم اضافت الصفقات الجديدة في القائمة الافريقية مثل محمود عبد المنعم كهربا ومحمد سالم وأحمد حسن مكي ، وأحمد حمودي ومحمد ابراهيم.

وادرج المدرب جيسوالدو فيريرا اسماء كل من كهربا وسالم وابراهيم وعادل جمعة إلى قائمة الفريق التي سافرت إلى الكونغو لمواجهة ليوبار.

واجمع الخبراء الكروين والمحللين أن الفضل في أداء الزمالك في الموسم الماضي يعود إلى ثبات التشكيل والذي اضفى ميزة الاستقرار على الأبيض وهو ما افتقده احفاد زامورا خلال الفترة الماضية.

وهنا تظهر علامات استفهام كبيرة لدى جماهير الزمالك ، حيث يسود القلق من أن يحدث ضخ الدماء الجديدة سقطة حتى لو مؤقت للأبيض في المشوار الافريقي.

ويمكن القول أن اضافة الصفقات الجديدة للزمالك لن تحدث تأثيرا كبيرا على اداء الأبيض في البطولة الافريقية ، والإجابة على تساؤلات جماهير الزمالك تكمن في كلمة العمود الفقري.

العمود الفقري أو الهيكل الأساسي لفريق الزمالك ثابتا ولم يتغير حيث أن أحمد الشناوي - وهو واحدا من أهم الأرقام في معادلة الزمالك - مازال موجودا وكذلك الحال مع ثنائي قلب الدفاع محمد كوفي وعلي جبر.

وبالانتقال إلى خط الوسط فإن إبراهيم صلاح أحد أهم فقرات العمود الفقري للزمالك مازال متواجدا في الفريق ولم يرحل وكذا الحال مع رأس حربة الأبيض وقمة عموده الفقري باسم مرسي.

وبالتالي فإن القوام الأساسي للزمالك مازال موجودا ولم يطرأ عليه من التغييرات ما تثير القلق أو المخاوف ، وعليه فإن اضافة العناصر الجديد مكان القديمة ستكون لعبة تباديل وتوافيق خيوطها في يدر البروفيسور البرتغالي فيريرا.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا