كشفت بعض وسائل الإعلام البريطانية أن طبيبة فريق تشيلسي ايفا كارنيرو قررت ترك منصبها في النادي الإنجليزي بعد شجار نشب بينها والمدير الفني للفريق البرتغالي جوزيه مورينيو.

ووصف مورينيو الطبيبة المولودة بمنطقة جبل طارق عام 1973 بـ "الساذجة" كما قام بإبعادها عن منصبها على خلفية أحداث المباراة التي جمعت بين تشيلسي وسوانزي في 8 أغسطس الماضي في الدوري الإنجليزي عندما انطلقت ايفا داخل ملعب اللقاء لإسعاف اللاعب البلجيكي ايدن هازارد في اللحظات الأخيرة لتلك المباراة عندما كانت النتيجة 2 - .2

وبما أن تشيلسي كان يعاني من النقص العديد في ذلك التوقيت، اضطر إلى استكمال اللعب بتسعة لاعبين حتى تمكن هازارد من الحصول على إذن بالعودة مجددا إلى المباراة.

وأسفرت الأحداث المذكورة عن صدور قرار بإيقاف إيفا وأخصائي العلاج الطبيعي جون فيرن.

وقالت شبكة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن نادي تشيلسي طلب من إيفا العودة مرة أخرى لممارسة عملها، بيد أن الطبيبة البالغة من العمر 42 عاما رفضت هذا الطلب وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة في هذا الشأن.

وأكدت صحيفة "الاندبينديت" أن مورينيو يواجه شبح التعرض لعقوبات بسبب الإهانات والألفاظ الخادشة للحياء التي وجهها لإيفا، مشيرة إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيقا في هذا الصدد مع المدرب البرتغالي52/ عاما./