انتقد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني غياب الفاعلية عن فريقه أمام بنفيكا البرتغالي في ثاني جولات دور المجموعات بدوري الأبطال الأوروبي، والتي انتهت لصالح (النسور) بهدفين لواحد.

وقال سيميوني، في مؤتمر صحفي عقب المباراة، "خلال الشوط الأول سنحت لنا فرص مؤكدة للتقدم بأكثر من هدف. لم نتحل بالدقة في اللمسة الأخيرة، وهم نجحوا في استغلال فرصة وحيدة سنحت لهم لأننا حتى ذلك الحين لم نعان، وسجل جايتان هدفا رائعا".

وأوضح "انطلق الشوط الثاني بهجمة مرتدة رائعة لهم، وأنهوها بصورة جيدة. سنحت لنا فرصة مؤكدة لكوريا، ولكن للأسف لم يتمكن من حسمها"، منتقدا غياب الفاعلية عن فريقه خلال المباراة.

وأضاف "أعتقد أن الصور تتحدث" في رده على سؤال بشأن ما اذا كان نيكو جايتان لاعب بنفيكا حاسما في هزيمة أتلتيكو مدريد، حيث سجل الهدف الأول وصنع الثاني.

وأكد أن قيام جانب من جماهير بنفيكا البرتغالي بالقاء الألعاب النارية على مشجعي أتلتيكو مدريد بعد هدف التعادل لم يؤثر "اطلاقا" على أداء فريقه في الدقائق التالية، مشيرا "هذه مشكلة اجتماعية يجب أن يقوم المعنيون بحلها".

وأوضح "في الملعب، قدم بنفيكا مباراة قوية، واستحق الفوز بفضل الفعالية، ونحن سعينا لتسجيل هدف بعد تعادل بنفيكا وتقدمه"، مشيرا إلى أن الوقت "لا يزال مبكرا للغاية" للحديث عن فرص الفرق في التأهل إلى ثمن النهائي.

وأردف "من الطبيعي ألا يكون سعيدا بالهزيمة"، مؤكدا على أهمية التفكير في المباراة التالية: "غدا سنعاود التدريب، وسنركز في الليجا حيث سنخوض مباراة هامة بالنسبة للجميع (أمام ريال مدريد). لا أعتقد أن الفريق بحاجة للتحفيز قبل خوض مباراة كهذه".