تشهد الدوريات الأوروبية الكبرى الأحد عدة مواجهات من العيار الثقيل، ويستعرض " يالاكورة " تفاصيل هذه المواجهات ومواعيدها.

الدوري الإسباني:

مباراة ديربي جديدة بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في الليجا الإسبانية ستكون الأولى على المستوى التدريبي بين كل من رافائيل بينيتيز "مدرب الريال" و "دييجو سيميوني" مدرب الأتلتيكو.

وواجه بينيتيز سيميوني من قبل 3 مرات ولكن بمسميات مختلفة، حيث كانت المواجهة الأولى عام 1995، واستطاع وقتها سيميوني قائد الأتلتيكو كلاعب قيادة فريقه للفوز على بلد الوليد الذي كان يدربه بينيتيز.

وبعد نضج بينيتيز كمدرب وانتقاله لتدريب فالنسيا، استطاع الثأر من سيميوني وقاد الخفافيش للفوز على الأتلتيكو مرتين في وجود القائد الأرجنتيني للأتلتيكو.

ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الرابع في الليجا برصيد 14 نقطة، وكان قد سقط في فخ تعادل سلبي مخيب لجماهيرة في الجولة الماضية أمام مالاجا.

فيما يحتل الأتلتيكو المركز الخامس برصيد 12 نقطة ويعاني من تخبط هذا الموسم، وخاصة في الفترة الأخيرة التي تلقى خلالها خسارتين الأولى أمام فياريال في الليجا والثانية أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.

ولم يستطع ريال مدريد تحقيق أي فوز خلال آخر 4 ديربيات جمعت بين الفريقين في الليجا على ملعب فيسينتي كالديرون معقل الأتلتيكو، وهو ما سيسعى الميرينجي لتخطيه خلال ديربي.

الدوري الإنجليزي:

مباراة الديربي الأولى في هذه الجولة للدوري الإنجليزي ستجمع بين كل من ليفربول وإيفرتون على ملعب جوديسون بارك معقل التوفيز في ديربي "الميرسيسايد" الذي دائماً ما يشهد إثارة وندية كبيرة.

ويدخل فريق إيفرتون المباراة منتشياً بعروضه المميزة التي قدمها هذا الموسم، وبتشكيلة رائعة تضم ثلاثي هجومي ناري يتكون رأسه من روس باركلي صانع الألعاب وقاعدته من ثنائي الهجوم لوكاكو وكونيه.

ويتمتع لاعبو إيفرتون بمعنويات عالية، خاصة بعد الفوز الصعب الذي حققوه في الجولة الماضية خارج ملعبهم على ويست بروميتش ألبيون، وتحويل تأخرهم بثنائية لفوز ثلاثي مثير.

وعلى الجانب الآخر يعيش ليفربول حالة من التخبط الشديد، وأصبح مدرب الفريق برنادان رودجرز قريباً للغاية من مغادرة قلعة أنفيلد بعد العروض السيئة للفريق هذا الموسم.

ويأتي تخبط ليفربول على الرغم من حجم الإنفاق الكبير في الميركاتو الصيفي الماضي والذي تعدى الـ 100 مليون يورو على جلب مجموعة من اللاعبين أبرزهم كريستيان بنتيكي، فيرمينيو، إنجز، وكلاين.

ويحتل ليفربول المركز التاسع في البريميرليج برصيد 11 نقطة جمعها من 3 انتصارات، تعادلين وخسارتين، فيما يقبع إيفرتون في المركز الخامس بعد تحقيقه 3 انتصارات، 3 تعادلات وخسارة واحدة في الجولات السابقة.

وشهد ملعب جوديسون بارك معقل إيفرتون من قبل 91 ديربي بين الفريقين في البريميرليج، فاز كل فريق من الثنائي بـ 31 مباراة، وتعادلا في الـ 29 الأخرى.

وفي مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، سيحل اليونايتد الذي انتزع الصدارة في الجولة الماضية بعد فوزه على سندرلاند بثلاثية وتعثر السيتي ضيفاً على أرسنال في ملعب الإمارات بالعاصمة الإنجلفيزية "لندن".

ويعيش اليونايتد حالياً حالة من التألق يساعده فيها الحالة المميزة من التألق والانسجام بين رباعي خط هجومه الذي يتكون من: خوان ماتا، واين روني، ممفيس ديباي بالإضافة للصفقة الفرنسية المفاجأة "مارسيال".

فيما يحتل أرسنال الذي حقق 4 انتصارات فقط في البطولة المركز الرابع، ويسعى خلال قمته مع اليونايتد لتناسي أحزانه الأوروبية والخسارة الثانية التي تلقاها في دوري الأبطال أمام دينامو زغرب بثنائية.

والتقي الفريقان من قبل في 89 مواجهة على ملعب أرسنال، فاز خلالها المدفعجية في 46 مواجهة ولقى الخسارة 24 مرة، وتعادل الفريقان في 19 مناسبة.

الدوري الألماني

ويشهد الدوري الألماني مباراة كلاسيكو من العيار الثقيل والتي ستجمع بين قطبي الكرة الألمانية "بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند" ضمن مواجهات الجولة الثامنة للبطولة على ملعب أليانز أرينا معقل الفريق البافاري.

واستعاد بوروسيا دورتموند جزء كبير من قوته التي كان قد فقدها في الموسم الماضي الذي غاب فيه عن المنافسة على لقب البطولة، ليرحل بعدها مدرب الفريق يورجن كلوب ويتم استبداله بتوماس توخيل.

ويسعى دورتموند للعودة للطريق الصحيح في هذه الجولة بعد التعادل "الغير مرضي" في الجولة الماضية مع دارم شتات، متسلحاً بتشكيلة قوية من اللاعبين يقودها مدرب شاب ذو طموح كبير.

وعلى الجانب الآخر يتصدر بايرن ميونيخ جدول ترتيب البطولة، بعدما حقق العلامة الكاملة (21 نقطة) من 7 انتصارات متتتالية كان آخرها في الجولة الماضية على ماينز بثلاثية دون رد.

وتحتضن المباراة مواجهة بين هجوم ناري في كل فريق، حيث يتصدر ليفاندوفيسكي من البايرن قائمة ترتيب هدافي البطولة، فيما يتواجد الجابوني أوباميانج نجم دورتموند في الوصافة برصيد 9 أهداف.

الدوري الفرنسي

كما ستقام مباراة كلاسيكو هامة في الدوري الفرنسي وستجمع بين الكبيرين باريس سان جيرمان ومارسيليا على ملعب حديقة الأمراء بباريس ضمن مواجهات الجولة التاسعة للبطولة التي يتصدرها الفريق الباريسي برصيد 20 نقطة.

ويواجه مارسيليا صعوبات كبيرة هذا الموسم تمثلت في إقالة المدرب الأرجنتيني المخضرم "مارسيلو بيلسا" وتعيين الإسباني "ميتشيل" الذي لم يستطع منع هزائم الفريق الأزرق والتي كان آخرها في الدوري أمام آنجير بنتيجة (2-1)، ثم الخسارة الكارثية على ملعبه في بطولة الدوري الأوروبي أمام سلوفان ليبيريتس التشيكي بهدف دون رد.

كما أعلنت جماهير مارسيليا تخليها عن مساندة فريقها في هذه المباراة الهامة، خوفاً من الاشتباكات التي قد تحدث مع جماهير الفريق العاصمة الفرنسية نظراً للحساسية المفرطة بين جماهير الناديين الكبيرين، وخشية من رغبة جماهير باريس من الانتقام لتحطيم حافلة فريقها في لقاء الموسم الماضي بمارسيليا.

ويتواجد مارسيليا في مركز لا يليق تماماً بتاريخه بالبطولة، حيث يقبع في المركز الـ 16، بعدما فاز في مباراتين فقط وتعادل في مثلهما ولقى 4 خسائر في الجولات الماضية.

الدوري الإيطالي

استعاد الكالتشيو الإيطالي جزء كبير من رونقه الذي كان قد فقده في السنوات الماضية لاقتصار المنافسة وقتها على البطولة بين يوفنتوس وروما فقط، ونظم فريق الإنتر صفوفه من جديد وهو ما فعله أيضاً كل من نابولي، روما، فيورنتينا، وميلان.

ويستضيف ميلان على ملعبه الشهير "سان سيرو" مواجهة هامة ستجمعه بنابولي صاحب المعنويات المرتفعة بعد عروضه القوية مؤخراً والفوز على يوفنتوس بالدوري وعلى ليجا وارسو البولندي في الدوري الأوروبي.

و يسعى ميلان "صاحب الـ 9 نقاط والمركز الـ 11" لتعويض الخسارة التي تلقاها بالجولة الماضية أمام جنوى بهدف دون رد، مستغلاً في ذلك الثنائي الهجومي القوي المتكون من كارلوس باكا ولويس أدريانو.

أما نابولي صاحب المركز العاشر فيسعى لاستغلال المستوى الرائع الذي ظهر عليه مهاجمه الأرجنتيني "هيجوايين" هذا الموسم وتسجيله 5 أهداف احتل بها وصافة ترتيب هدافي الدوري الإيطالي في قهر الروسونيري.