أكد محمود الشامي عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، على أن المخطئ في أزمة المباراة الملغاة بين مصر والسنغال سيتم معاقبته.

وأشار الشامي في تصريحات عبر قناة سي بي سي إكسترا، إلى أنه سيتم فتح تحقيق موسع في الواقعة من أجل تحديد المخطئ ، مشدداً على أن الأمر يتعلق بما وصفه سمعة مصر.

وقال عضو اتحاد الكرة: " نعاني في تسويق مباريات المنتخب المصري، وعند طلب خوض مباريات ودية، تطلب المنتخبات الأفريقية مبالغ مالية كبيرة ".

وتقرر إلغاء المباراة التي كانت ستجمع مصر بالفريق الأولمبي للسنغال مساء اليوم، الخميس، بسبب إخلال الشركة الراعية بالعقد الموقع مع الفراعنة، وعدم إحضار المنتخب الأول لأسود التيرانجا.

وأكمل الشامي: " نعم هناك خطأ في الأمر، سنفتح تحقيق في الواقعة من أجل التعرف على المخطأ، وسيتم معاقبته فوراً، أياً كان منصبه الحالي ".

واختتم محمود الشامي: " أياً كان المخطأ فإنه سيعاقب، وقد تتم إقالته، فهذا الخطأ يتعلق بسمعة مصر التي يجب الحفاظ عليها ".