حقق منتخب أوروجواي فوزا تاريخيا 2 / صفر على مضيفه منتخب بوليفيا في مستهل مبارياتهما في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها بروسيا عام 2018 يوم الخميس.

وحصد المنتخب الأوروجواياني بذلك أول ثلاث نقاط له في التصفيات، فيما ظل رصيد بوليفيا خاليا من النقاط.

وجاءت المباراة، التي أقيمت بالعاصمة البوليفية لاباز، متوسطة المستوى، وإن كان شوطها الأول، الذي شهد العديد من الفرص المحققة لكلا المنتخبين، أفضل نسبيا من الثاني.

وافتتح مارتن كاسيريس التسجيل لأوروجواي في الدقيقة العاشرة، بينما أضاف دييجو جودين الهدف الثاني للمنتخب السماوي في الدقيقة 69 عبر ضربة رأس.

وتضاعفت معاناة بوليفيا في اللقاء بعدما اضطرت للعب بعشرة لاعبين خلال ثلث الساعة الأخير للمباراة، بعدما تلقى لاعب الفريق خاير توريكو البطاقة الحمراء في الدقيقة 70 لحصوله على الإنذار الثاني.

وحققت أوروجواي بذلك أول فوز في تاريخها على بوليفيا في لاباز، التي ترتفع عن مستوى سطح البحر قرابة 3600 متر.

وخلال عشر مواجهات جمعت بين المنتخبين بالعاصمة البوليفية، فازت بوليفيا في ستة لقاءات، بينما خيم التعادل على أربع مباريات.

وتستضيف أوروجواي منتخب كولومبيا في الجولة الثانية يوم الثلاثاء المقبل، بينما ستخرج بوليفيا لملاقاة مضيفتها الإكوادور في اليوم نفسه.

ولم تمر المباراة بمرحلة جس النبض، حيث شهدت الدقيقة الثانية التسديدة الأولى في المباراة عن طريق جاسماني كامبوس لاعب المنتخب البوليفي، الذي سدد قذيفة مدوية عبر ركلة حرة مباشرة لم تكن متقنة خرجت إلى ركلة مرمى.

وجاء الرد سريعا من جانب أوروجواي عن طريق آبيل هيرنانديز الذي سدد كرة قوية داخل منطقة الجزاء ولكن أبعدها دانييل فاكا حارس مرمى بوليفيا بصعوبة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء في الدقيقة الرابعة.

وسدد كامبوس تصويبة أخرى من خارج المنطقة في الدقيقة التاسعة ولكنها جاءت في منتصف المرمى لتذهب في أحضان نيستور موسليرا حارس مرمى أوروجواي.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى سجل مارتن كاسيريس الهدف الأول لأوروجواي، بعدما تابع ضربة رأس من هيرنانديز أبعدها فاكا، لتذهب الكرة إلى كاسيريس، الخالي من الرقابة، الذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة داخل الشباك.

وكاد كامبوس أن يدرك التعادل في الدقيقة 15 بعدما انطلق بالكرة حتى وصل بها إلى منطقة الجزاء مراوغا دييجو جودين، قبل أن يسدد كرة قوية ولكنها اصطدمت في العارضة ثم ذهبت إلى خارج الملعب.

واصلت أوروجواي نشاطها الهجومي رغم هدف كاسيريس، ووقف فاكا حائلا دون تسجيل الضيوف هدفا آخر في الدقيقة 22 بعدما تصدى لقذيفة مدوية من كارلوس سانشيز، مبعدا الكرة إلى ركلة ركنية.

من جانبه، تصدى موسليرا لقذيفة أخرى من كامبوس في الدقيقة 24، أبعدها إلى ركلة ركنية، قبل أن ينجح في إنقاذ مرماه من تسديدة أخرى في الدقيقة .28

هدأ إيقاع المباراة نسبيا وانحصر اللعب في منتصف الملعب دون خطورة على المرميين، قبل أن يحاول المنتخب البوليفي إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول ولكن دون جدوى لينتهي الشوط بتقدم أوروجواي بهدف نظيف.

كثف المنتخب البوليفي محاولاته الهجومية بغية إدراك التعادل مع بداية الشوط الثاني، ولكن اتسمت هجماته بالتسرع والرعونة وعدم التركيز.

ولجأ منتخب بوليفيا لاستخدام سلاح التسديدات بعيدة المدى أمام التكتل الدفاعي لأوروجواي، وشهدت الدقيقة 60 تسديدة قوية من خارج المنطقة عن طريق خوان زامبيري ولكنها علت العارضة بقليل.

وعلى عكس سير اللعب، سجل المنتخب الأوروجواياني الهدف الثاني عن طريق نجمه دييجو جودين في الدقيقة 69 بعدما تابع تمريرة عرضية من الناحية اليسرى، ليرتقي فوق الجميع ويسدد الكرة برأسه داخل الشباك.

ازدادت عصبية لاعبي بوليفيا عقب الهدف الثاني، الأمر الذي تسبب في اضطرار الفريق للعب بعشرة لاعبين خلال ثلث الساعة الأخيرة، وذلك عقب تلقي خاير توريكو البطاقة الحمراء في الدقيقة 70، بسبب تدخله العنيف مع خوزيه خيمينيز لاعب أوروجواي.

ولم تشهد الدقائق المتبقية للمباراة أي جديد، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب في ظل حالة الإرهاق التي عانى منها لاعبو المنتخبين وانعدمت الخطورة على المرميين، لينتهي اللقاء بفوز أوروجواي بهدفين نظيفين.