تغلب المنتخب الكولومبي لكرة القدم على غياب نجمه الشهير جيمس رودريجيز للإصابة واستهل مسيرته في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بفوز ثمين 2 / صفر على ضيفه البيروفي مساء الخميس في الجولة الأولى من التصفيات.

وانتزع المنتخب الكولومبي ، الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل ، أول ثلاث نقاط له في التصفيات الحالية لتكون حافزا مهما للفريق قبل خوض مباراته الثانية بالتصفيات يوم الثلاثاء المقبل في ضيافة منتخب أوروجواي.

ويدين المنتخب الكولومبي بالفضل الكبير في هذا الفوز الثمين إلى لاعبه تيوفيلو جوتيريز الذي سجل الهدف الأول للفريق في الدقيقة 36 فيما سجل إدوين كاردونا الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وقدم الفريقان عرضا متوسطا في الشوط الأول حيث خلا من الخطورة الحقيقية على المرميين.

واتسمت هجمات الفريقين بالعشوائية وافتقدت للفاعلية في معظم الفترات حيث ظهر كل من الفريقين بعيدا تماما عن مستواه الذي كان عليه في الفترة الماضية.

وسجل كارلوس باكا هدفا للمنتخب الكولومبي في الدقيقة 23 ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ولكن المنتخب الكولومبي ترجم تفوقه النسبي في الشوط الأول إلى هدف التقدم في الدقيقة 36 .

وجاء الهدف اثر ضربة ركنية لعبها خوان كوادرادو وقابلها كريستيان زاباتا بضربة رأس هيأ بها الكرة إلى زميله تيوفيلو جوتيريز الذي حول الكرة برأسه إلى داخل الشباك في زاوية صعبة على يمين الحارس.

وباءت محاولات الفريقين بالفشل في الدقائق المتبقية من الشوط الأول لينتهي بتقدم المنتخب الكولومبي 1 / صفر.

وفي الشوط الثاني ، تحسن أداء الفريقين خاصة المنتخب البيروفي الذي تخلى عن انكماشه الدفاعي وبدأ محاولات البحث عن هدف التعادل.

وعاند الحظ المنتخب البيروفي في الدقيقة 50 وتصدى القائم لهدف التعادل اثر هجمة سريعة منظمة مرر منها أندري كاريو الكرة إلى باولو جيريرو الذي سددها قوية من حدود المنطقة ولكنها ارتطمت من القائم الأيسر وسارت بمحاذاة المرمى خلف الحارس لتضيع الفرصة الذهبية.

وبعد عدة محاولات هجومية على المرمى الكولومبي في ظل تألق كاريو وتلاعبه بالدفاع الكولومبي ، كاد أصحاب الأرض يسجلون الهدف الثاني في الدقيقة 58 اثر هجمة سريعة خطيرة وصلت منها الكرة إلى إدوين كاردونا داخل المنطقة ليسددها وسط ارتباك في الدفاع ولكنها ذهبت في متناول الحارس بدرو جايسي.

وواصل المنتخبان محاولاتهما الهجومية التي شكلت بعض الخطورة ولكن دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك فيما ظهرت بعض الخشونة في أداء الفريقين.

ولم تفلح التغييرات التي أجراها الفريقان في تغيير النتيجة كما سدد كريستيان كويفا ضربة حرة في الدقيقة 76 من خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة ولكن الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا أبعد الكرة ببراعة إلى ضربة ركنية من فوق العارضة.

وأجاد المنتخب البيروفي في التصدي لمرتدات المنتخب الكولومبي من وسط الملعب ليمنع الفريق الضيف أي خطورة على مرماه في الدقائق الأخيرة من اللقاء باستثناء الكرة التي سددها باكا في الدقيقة 86 وارتدت من رأس اللاعب البيروفي لويس أدفينكولا.

ورد المنتخب البيروفي بهجمة سريعة في الدقيقة 89 مرر فيها كويفا الكرة إلى البديل يوردي ريينا خلف مدافعي كولومبيا ليجد ريينا نفسه في مواجهة الحارس لكنه سدد الكرة خارج القائم على يمين أوسبينا.

وبينما كثف المنتخب البريوفي محاولاته لتسجيل هدف التعادل ، سجل المنتخب الكولومبي هدفه الثاني عن طريق إدوين كاردونا.

وجاء الهدف من هجمة مرتدة سريعة مرر منها خوان كوادرادو الكرة من الناحية اليمنى إلى زميله كاردونا المندفع في الجهة الأخرى من الملعب فلم يجد صعوبة في تهيئة الكرة لنفسه وإيداعها المرمى على يسار الحارس ليحسم اللقاء تماما.