طعن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ميشيل بلاتيني في القرار الذي صدر بحقه الخميس من قبل لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بإيقافه كرئيس للاتحاد بشكل مؤقت عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة 90 يوما، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وعقب الإعلان عن قرار الإيقاف، رفض بلاتيني الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، كل الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنها "تقوم على افتراضات قضائية غامضة".

وطعن اللاعب الفرنسي السابق في قرار إيقافه أمام محكمة الاستئناف بالاتحاد الدولي لكرة القدم، وفي حالة رفض هذه المؤسسة للطعن، سيكون لبلاتيني حق الإستئناف مرة أخرى أمام محكمة التحكيم الرياضي في مدينة لوزان السويسرية.

وأشارت صحيفة (لو باريزيان) الفرنسية إلى أن محاميي بلاتيني قدموا الطعن لأن موكلهم لم تسنح له الفرصة للدفاع عن نفسه أمام لجنة القيم التي أصدرت قرار إيقافه.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن القضاء السويسري لم يستدع بلاتيني سوى للشهادة و"الإدلاء بمعلومات" فيما يتعلق بتلقيه مليوني فرنك سويسري (مليون و800 ألف يورو) من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر عام 2011.

واضافت أن العدالة السويسرية لم توجه له أي اتهامات، موضحة أن محاميي بلاتيني سيطالبون بعقد جلسة استماع مع لجنة القيم التابعة للفيفا هذا الأسبوع.

وتقدم بلاتيني بالضمانات اللازمة للترشح لرئاسة الفيفا في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 26 فبراير/شباط عام 2016 وذلك قبل دقائق من صدور قرار الإيقاف بحقه.

وكانت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم قد أوقفت الخميس مؤقتا ولمدة 90 يوما كلا من بلاتر وبلاتيني، والسكرتير العام للاتحاد الدولي جيروم فالكه.

وقد يتسع النطاق الزمني لهذه العقوبات، المفروضة في إطار تحقيق يجريه الاتحاد الدولي بشأن مزاعم فساد، لفترة أخرى لا يجب أن تزيد عن 45 يوما.