أكد محمود الشامي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، على نية خمسة أعضاء باتحاد الكرة التقدم باستقالتهم من منصبهم حال ثبوت تورط الاتحاد في أزمة مباراة السنغال الودية.

وكان المنتخب المصري على موعد مع مباراة ودية مع نظيره السنغالي، إلا أن الأخير أرسل فريقه الأولمبي، مما أدى إلى إلغاء المباراة بعد تقريره نشره يالاكورة كشف فيه عن الواقعة. (طالع من هنا)

وأشار الشامي في تصريحات عبر إذاعة الراديو 9090، إلى أن اتحاد الكرة ينوي فتح تحقيق موسع في الواقعة، واصفاً إياه بأنه "سيكون حقيقياً في هذه الواقعة ".

وأضاف الشامي: " لو ثبت تورطنا في فضيحة مباراة السنغال فإن خمسة أعضاء باتحاد الكرة سيتقدمون باستقالتهم، هذه المرة لن تمر مرور الكرام، ونريد أن ترى الجماهير أننا ندافع عن سمعة مصر ".

ورفض محمود الشامي الإفصاح عن أسماء مسؤولي اتحاد الكرة الذين سيتقدمون باستقالتهم حال ثبوت تورط الاتحاد في أزمة المباراة.

واختتم الشامي قائلاً: " حتى لو وصلت السنغال بفريقها الأول ما كنا لنخوض المباراة، لأنها لم تكن لتعتمد في أجندة الفيفا بسبب مواجهتهم للجزائر في أفريقيا، في حين أن مبارتنا في آسيا، وفي مدة أقل من خمسة أيام، وهو ما يمنعه الفيفا ".