الأهلي يفوز بالسوبر على الزمالك 3-2، ويعوض خسارة الكأس الأخيرة، في مباراة كانت مليئة بالأحداث والحقائق الفنية وغير الفنية.

-الحقيقة الأولى: عندما خسر الأهلي مبارة نهائي الكأس أمام الزمالك، كان بسبب الثقة المبالغ فيها لدى لاعبيه وجماهيره في الفوز، وفي مباراة السوبر تواضع لاعبو الأهلي ففازوا بالمباراة، والعكس في لاعبي الزمالك (راجع ضحكة كهربا الساخرة بعد الربع ساعة الأولى في محاولة لمراوغة فتحي)

-الحقيقة الثانية: تواضع لاعبو الأهلي زال عند "واقفة صبحي"، وتغير الحال وكاد الزمالك الذي شعر لاعبو بالمهانة بسبب "واقفة" ان يعودوا للمباراة .. 5 دقائق أخرى في اللقاء كانت ربما ستغير كل شئ.

-الحقيقة الثالثة:
صحيح ان لعبة رمضان صبحي هي لعبة مهارية شرعية، ولا يعاقب عليها في قانون اللعبة، ولكنه اعترف انه اخطأ في المرة الأولى وغرمه الأهلي، اي انه يعرف ان هناك خطأ يكرره بالغصب في إدارة ناديه، هذا أولا، أما ثانيا، فالأهلي فقد تركيزه بعد الحركة، وحتى لو الأزمة تسبب فيها لاعبي الزمالك، ففي النهاية كادت النتيجة تتغير تماما، ويذكر التاريخ عادة بطل السوبر وليس بطل "الوقفة"!

-الحقيقة الرابعة: مجلس ادارة الزمالك "أقصد مرتضى منصور" لابد له من وقفة أيضا ضد حازم امام خاصة انه قائد الفريق، والأهم ان اقتحام حازم للملعب يستلزم عقوبة ادارية قاسية من "اتحاد الكرة".

-الحقيقة الخامسة: جنش كان عاملا قويا في فوز الزمالك بكأس مصر .. هنا نهاية كلمة الحق.. أما هتاف "جنش هو الأصل أحسن جون في مصر" رددته جماهير الأهلي أيضا في حق امير عبدالحميد ورمزي صالح .. مجرد نشوة فرح عادية من الجماهير.. أفضل لك ان تتواضع فمازلت "جنش"!

-الحقيقة السادسة: تحدث الجميع عن الابهار في مباراة القمة من حيث الملعب والتصوير وحضور الجماهير الكثيف، ولم يسأل من استخدم ذلك كمثال يطلب به عودة الجماهير في مصر.. ماذا كانت عواقب ما حدث في أزمة "وقفة صبحي" لو المباراة في استاد الدفاع الجوي مثلا؟ .. عودة الجماهير تحتاج مسئولين في الملعب وخارجه.. ببساطة.

-الحقيقة السابعة: في مباراة القمة حضر بعض من أفراد مجموعات الأولتراس، كان هناك أيضا رجال امن إماراتيين، ولم يحصل بينهما احتكاك، رغم ان الجماهير كانت تبعد عن الملعب بعض السنتيمترات،الأمر يتعلق فقط ببعض القوانين التي تحكم الأولتراس وتمنع تجاوزتهم وتبعد الأمن عن اجراء أي تعسف في استخدام السلطة.. سهلة!

الحقيقة الثامنة: بالتأكيد ليس جديدا تكرار ان حسام غالي كان أفضل لاعب على الاطلاق في القمة، أفضل من يمرر الكرة في مصر، وأفضل من يلعب بقلبه قبل قدمه، أضف إلى ذلك انه كان رائعا في تدخلاته مع كهربا وأفقده نصف إمكانياته وأفقد الزمالك معه معظم خطورته.

الحقيقة التاسعة: ليس شرطا ان تسجل دائما حتى تكون مهاجما مؤثرا، إيفونا لعب دورا رائعا في هدفي الأهلي الثاني والثالث ، شاهد كوفي وطلبة كان ينظرا لمن عندما انطلق وليد سليمان للحصول على ضربة جزاء، ومؤمن زكريا عندما كان وحيدا وقت ان التف الجميع حول ايفونا.. المهاجم الخطير هو من يحذره المدافعين حتى لو غابت الكرة عن قدميه... ايام ما كان عماد "مُتعب".  

الحقيقة العاشرة: لا تنبهر بالتصوير او الاخراج في مباراة القمة، لأنه ورغم الصورة الرائعة التي شاهدتها، ورغم قرب بعض الكاميرات من السماء، فشل المخرج وكل المصورين في التقاط صورة واحدة للـ "قمر"!

للتوصل مع الكاتب عبر تويتر من هنا وعبر فيسبوك من هنا