اعتبر مؤرخو كرة القدم في مصر اللاعب حسين حجازي الذي انضم لصفوف الأهلي والزمالك فترات طويلة أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم المصرية، لكننا لم نحظى بمشاهدة أي لقطات له، والآن يأتي الدور على الإعلام الانجليزي ليتحدث عن أول مصري يلعب في بلاد الضباب.

ورصدت صحيفة "ساوث وارك نيوز" البريطانية مسيرة اللاعب المصري الذي تواجد في لندن بغرض دراسة الهندسة في بداية العقد الثاني من القرن العشرين لكنه مال إلى ممارسة كرة القدم حين حصل على تلك الفرصة مع نادي دولويتش هاملت.

ويتحدث شخص يدعى جاك ماكلنروي مؤرخ تاريخ نادي هامليت عن اللاعب ويقول :"كنت أقوم ببعض البحث في فترة التسعينات من القرن الماضي وأتى أمام عيني حسين حجازي، المهاجم المصري وبالرغم من أنني مشجع لنادي هامليت منذ عام 1981 إلا أنني لم أسمع عنه."

وقام جاك بالعودة إلى أرشيف تقارير المباريات وكانت المفاجأة اكتشافه تاريخ الشخص الموهوب للغاية والغموض المحيط بحياة حجازي بعد هامليت، حين عاد إلى مصر.

وبعد أسابيع من انضمام حجازي إلى فريق هامليت حصل حجازي على فرصة اللاعب في دوري كرة القدم كلاعب محترف مع فريق فولهام واستطاع أن يجد الطريق نحو الشباك وسجل هدف في أول مباراة له أمام جماهير النادي الموجودة في استاد كرافين كوتاج ، وبعد ذلك حصل على فرصة اللعب مع النادي خلال الأسبوع التالي لكنه رفض وفضل أن يمنح هامليت مكافأة على إيمانهم به.

وقال حجازي في تصريح له خلال تلك الفترة :"لقد واجهت صعوبة، لأنني كنت أرغب بشدة في اللعب بدوري كرة القدم وفي الوقت ذاته لم أكن أرغب في الرحيل عن دولويتش هامليت الذي عاملني بشكل جيد، لذا لقد قررت أن ألعب لهامليت وأنا آسف إذا كان فولهام محبط بسبب هذا الأمر."

وتسبب حجازي في حدوث حرب كلمات بين الناديين حيث اتهم كل منهما الآخر بتدمير روح اللعبة وكانت النتيجة استمرار حجازي بقميص هامليت، وقضى مع الفريق 3 مواسم.

ولم يحقق حجازي أي بطولة خلال مسيرته مع هامليت لكنه استمتع بالسفر مع الفريق في رحلات خارج البلاد والتي تضمنت الفوز على أياكس أمستردام عملاق هولندا عام 1914، ومع تصاعد حدة الحرب العالمية الأولى عاد حجازي إلى مصر وترك النادي.