كشف محمد نصر الدين مخرج المباريات أسباب نقل مباراة القمة في الإمارات بصورة رائعة على عكس ما يحدث في المباريات في مصر، مسردا عدة مفاجآت.

في البداية، افتتح نصر حديثه مع يالاكورة ساخرا، وقال "لو كنا يوم 14 من الشهر الهجري لأعطانا المخرج البرتغالي لمباراة القمة صورة للقمر، حظي ان المباريات التي أديرها في مصر تكون يوم 14 والقمر بدر".

وأضاف "هذا المخرج تحديدا تواجد في مصر أثناء كأس العالم للشباب في 2009، وأظهر صورة للقمر اثناء مباراة الإمارات وصربيا".

وعرض نصر الأسباب وشملت العديد من المفاجآت التي تظهر  عادة صورة المباريات بشكل ردئ في مصر على عكس ما شاهدته الجماهير في مباراة السوبر التي أقيمت في الإمارات، ويعرضها يالاكورة نقلا عنه على النحو التالي:

-استخدم مخرج مباراة السوبر 32 كاميرا بجودة Full HD، ونحن نتعامل في مصر بكاميرات أقل من نصف جودته.

- فنيا المخرج "مش عالي"، ولكن تنظيميا هو محظوظ بالامكانيات، مخرج المباراة كان ينقل الصورة على الجماهير كثيرا، وعندما أفعل ذلك يتم انتقادي، أخطأ أيضا انه لم يأتي بصورة رئيسي الناديين، ولو كنت مخرج المباراة لما نقلت "الخناقة" التي حدثت.

-أقصى مباراة تم نقلها في مصر كان بـ 16 كاميرا في مباراة مصر والجزائر بتصفيات كأس العالم، ولكن في مباريات الدوري ننقل مباراة الأهلي والزمالك بـ8 كاميرات، ومباراتهما مع فرق أخرى بـ 5 كاميرات، أما المباريات التي يكون أطرافها فرق غير الأهلي والزمالك فننقل بـ3 كاميرات فقط.. النقل بـ3 كاميرات = عدم نقل اي صورة للأوفسايد !

-غير متوفر لنا جهاز اعادة للقطات في وحدات المباريات، ونعمل بشريط كان يستخدم منذ عام 1986، أي اننا نعيد اللعبة، ولو حدثت اي لعبة اخرى اثناء الاعادة، لا نستطيع اعادتها.

-طالبت بكاميرات Full HD، ولدينا 16 كاميرا ونخرج بـ 8 فقط كحد أقصى، لأن المهندس التقني "خايف على العهدة"!

-الكاميرات الجديدة تذهب للدراما، وليس الرياضة، التلفزيون يستطيع ماديا توفير الامكانيات لشراء معدات جديدة لاخراج المباريات بصورة جيدة.

-ملعبان فقط مجهزان في مصر لوضع الكاميرات، هما استاد برج العرب واستاد الدفاع الجوي، استاد القاهرة على سبيل المثال غير مجهز للكاميرات.

-مخرج مباراة السوبر كان معه 8 كاميرات مخصصة لنقل التفاصيل الدقيقة للاعبين والجماهير، وفي مصر لنا كاميرا واحدة بهذا النوع نستخدمها في المباريات.

-مخرج القمة له فريقه من المصورين بينهم انسجام كبير، ولكن المخرج في مصر يعمل مع مصورين مختلفين في كل مباراة بنظام "الدور".

-1000 جنيه أقصى اجر للمخرج المصري في اي مباراة، والمخرج في اي مكان في العالم يتقاضى على الأقل 5000 آلاف دولار في المباراة.

-كان نفسي أجلس في سيارة الأخراج في مباراة القمة بتلك الإمكانيات، وبعدها قارنوني بالمخرج الأجنبي.