أعلنت وزارة الشباب والرياضة نيتها عقد عدة اجتماعات خلال الايام المقبلة مع مسئولي الرياضة ووسائل الاعلام وشركات الامن، لدراسة عودة الجماهير الى الملاعب، بعد موافقة مجلس الوزراء على الأمر من حيث المبدأ.

يالاكورة التقت بأشرف صبحي مساعد وزير الشباب والرياضة، للتعرف على رؤيته بشأن عودة الجماهير، والتي لخصها في النقاط التالية:

- قرار عودة الجمهور أمر محمود، نشكر عليه مجلس الوزراء.

- كان من المفترض أن تكون كافة الأمور التنظيمية جاهزة قبل نهاية الموسم الماضي، كما كنت اثناء فترة رئاستي لهيئة استاد القاهرة باجراء الصيانات والتجهيزات على امل عودة الجمهور.

- يجب ان يكون هناك استعدادات لكي نرى الشكل الموجود بالخليج، من بينها "جاهزية الاستاد، وجاهزية النظام، ومعرفة المسئوليات".

- بواقع خبرتي رئيسا تنفيذيا سابقا لأحد أندية رابطة المحترفين الاماراتية، كان هناك اشتراطات يتم توقيع جزاءات في حال عدم تطبيقها، من ضمن تلك الاشتراطات إدارة المباراة وبيع التذاكر وتنظيم الجماهير، والإعلان عن عدد الجماهير بعد 10 دقائق من بداية اللقاء.

- مسئولية التنظيم تقع على النادي (دخول وخروج الجماهير، اهلية الاستاد للاخلاء في حالة المشاكل، عملية التجليس والتنظيم مسئولية النادي المنظم طبقا لقواعد ولوائح الاتحاد والرابطة).

- يجب ان يكون هناك قائمة بالأمور المطلوبة، يقابلها جزاءات متعددة تبدأ من الخصم المالي، وتصل حتى عدم الوجود في الدوري.

- الجزاءات القوية تجبر النادي على تحمل مسئولياته طبقا لقواعد ولوائح الاتحاد.

- الجمهور الذي يخرج عن الاطار التنظيمي الموضوع مسبقا يعامل بالقانون، اذا كانت قوانين الشغب او القوانين الأخرى التي تحكم خروج الفرد عن القانون.

- أي عمل اداري يتم تحديد من أين يبدأ وما هي سلطاته، ولوائح اتحاد الكرة هي بداية العمل، وسلطة متابعة العمل تقع على اتحاد الكرة.

- تقع مسئولية التنظيم على النادي المعني.

- يجب وضع الاشتراطات الفنية، لا بد من وجود شركة منظمة معتمدة او منظمين معتمدين (الزي وحدود تواجدهم في كل منطقة من مناطق الملعب، المناطق الموجود فيها كل منظم).

- العلاقة بين النادي المنظم والامن واتحاد الكرة لا بد الن تكون محددة.

- بيع التذاكر الكترونيا امر هام، ولا بد ان تكون الاستادات مهيئة لذلك، وهذا جزء من التنظيم.

- على الجماهير الالتزام ، معنى عدم التزامها عدم عودة الجماهير مرة اخرى، هي منظومة اقتصادية كبيرة الخاسر الوحيد فيها هو النادي، عدم وجود جماهير عدم وجود دخل للنادي فضلا عن ان قيمة الدوري تقل ويخسر اتحاد الكرة .

- ليس من المفترض ان تقام اي مباراة بدون جمهور، لانه يعطي صورة عدم وجود استدامة سياسية.

- من المفترض ان نبدأ بعدد قليل من الجماهير قبل السماح بالدخول بأعداد كبيرة، لكن الائحة يجب ان تعتمد عودة الجماهير بكافة سعة الاستاد عدا السعة الامنية.

- في المباريات العادية لا يوجد أزمة كثافة في مباريات الدوري، 4 مباريات فقط هي التي تشهد كثافات عددية ويكون الطلب عليها اكثر من العرض.

- دور اتحاد الكرة تطبيق اللائحة، ولو تسببت اخطاء النادي في عدم تطبيق اللائحة في خروجه من البطولة، فلن يتحمل ذلك الجمهور.

- يجب وضع اشتراطات النيابة في لائحة التنظيم، وفي حال عدم وحودها يصبح ملعب النادي غير مؤهل لاستضافة مباريات، ولو لم تنجز الاندية تلك الاشتراطات فلن تصمت الجماهير .

- لو أن هناك اندية لا تستطيع ماليا تنفيذ اشتراطات النيابة في ملاعبها سنساعدها هذه قصة اخرى.

- لو لم يتعرض الفرد المخطئ للعقاب، سيتعرض النادي للمحاسبة بدلا منه.