مرت 6 سنوات ولا زال الجرح مؤلماً، يوم أن انتهى أخر أمل للجيل الذهبي للمنتخب المصري في الظهور بقوة في بطولة كأس العالم، عندما صعدت الجزائر بهدف عنتر يحيى على حساب مصر للمونديال الجنوب أفريقي.

في هذا اليوم 18 نوفمبر من عام 2009 دخل المنتخب المصري مباراة فاصلة، نهائية أمام الجزائر من أجل أن يتأهل الفائز مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2010 التي أقيمت في أفريقيا لأول مرة.

المنتخب المصري كان قد تصدر المجموعة مناصفة مع الجزائر، وفاز إياباً عليها (2-0) بعد أن خسر ذهاباً (3-1) لكن اللائحة الأفريقية وقتها لم تكن تعتبر أن الهدف خارج الأرض بهدفين مثلما هو الحال قبلها وبعدها وإلى الأن.

واختارت مصر وقتها عدة دول لاحتضان المباراة الفاصلة وكذلك الجزائر، لكن في النهاية أسفرت القرعة عن أحد اختيارات منتخب مصر وهي السودان، وكانت أم درمان هي المكان الذي يحتضن الحدث.

الفريق المصري الذي فاز قبل أربعة أيام على الجزائر في استاد القاهرة (2-0) كان في أفضل حالاته، لكن في المباراة لم يظهر أنيابه وقوته وتلقى هدف صاروخي من عنتر يحيى في شباك الحضري ليسقط الفريق المصري مهزوماً وتصعد الجزائر لكأس العالم بدلاً منه.

المنتخب المصري كان يمتلك وقتها الجيل الذهبي الذي فاز ببطولتي كأس الأمم الأفريقية 2006،2008، وبعدها فاز أيضاً ببطولة 2010 بعد سحق الجزائر (4-0) في نصف نهائي البطولة.

لكن كانت الجزائر سبباً رئيسياً في عدم ظهور الجيل الذهبي لمنتخب مصر بلاعبيه العظماء في 2009 أمثال أبو تريكة وزيدان ومتعب وزكي وشوقي وعبد ربه وغالي وأحمد حسن والحضري ووائل جمعة وسيد معوض واحمد فتحي، وكانوا جميعاً في أوج تألقهم.

ومن وقتها وإلى الآن يبحث منتخب مصر عن جيل ذهبي أخر ليس من أجل التأهل لكأس العالم فقط لأن هذا أصبح هدفاً بعيداً، بل حتى من أجل التأهل لكأس الأمم الأفريقية التي غابت عنه مصر منذ 2010.

لمشاهدة هدف المباراة اضغط هنا