تدل المؤشرات على استمرار مذبحة المدربين في الدوري الممتاز لكرة القدم والتي بدأت مبكرا بعد خمس جولات فقط حيث رحل خمسة مدربين دفعة واحدة قبل ختام المرحلة الخامسة بالمسابقة على رأسهم حسن شحاته ومحمد يوسف ويتوقع ان يلحق بهم المزيد خلال المراحل المقبلة من عمر الدوري في ظل تراجع نتائج بعض الفرق .

وتستعرض وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في تقريرها التالي ابرز المديرين الفنيين المهددين بالانضمام لضحايا المذبحة في حالة استمرار النتائج السيئة لفرقهم التي شهدتها الجولات الاولى من الدوري الممتاز .

خالد القماش المدير الفني الحالي لاتحاد الشرطة على رأس قائمة المرشحين للدخول ضمن ضحايا المذبحة حيث لعب الفريق تحت قيادته أربع مباريات خسر في واحدة وتعادل في ثلاث ولم يحقق الشرطة اي فوز .

ويحتل اتحاد الشرطة المركز الخامس عشر برصيد ثلاث نقاط، علما بأن لديه لقاء اليوم الخميس امام سموحة في الجولة الخامسة ويعد الفرصة الاخيرة للقماش قبل توجيه الشكر إليه.

وعلى الرغم من ان ادارة بتروجيت جددت ثقتها في المدير الفني احمد حسن بعد التعادل مع اسوان الصاعد حديثا بهدف لمثله في الجولة الخامسة الا انه مهدد بالإقالة في حالة استمرار سوء النتائج خلال الجولات المقبلة .

ولعب بتروجيت خمس مباريات خسر في ثلاثة لقاءات وفاز في مباراة وحيدة وتعادل في مثلها ويحتل المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط، وبالطبع لن ترضى ادارة النادي البترولي ببقاء فريقها في قاع الترتيب وستتجه لتغيير الجهاز الفني في حالة استمرار فشله .

وأنقذ فوز فريق طلائع الجيش على المقاولون في الجولة الخامسة بهدفين لهدف المدير الفني للطلائع طارق يحيى من الاطاحة في ظل سوء نتائج الفريق حيث لعب خمس مباريات فاز في مباراة وحيدة وتعادل في اثنتين وخسر مثلهما ويحتل المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط .

اما اكثر المدربين حظا فهو شوقي غريب المدير الفني للإنتاج الحربي الذي كان على بعد خطوات قليلة من الإقالة والدخول في المذبحة بعد ان خسر الانتاج مبارياته الثلاث الأولى بالدوري قبل أن يستعيد الفريق اتزانه ويفوز على الطلائع في الجولة الرابعة بهدفين لهدف ثم يأتي الفريق بفوز ثان على المحلة بهدف في الجولة الخامسة لترفع ادارة الانتاج ايديها عن اعتماد قرار الاطاحة بغريب املا في مواصلة تحسن نتائج الفريق خلال المراحل المقبلة.

واصبح غريب مطالب بالبقاء في منطقة الامان بترتيب المسابقة خاصة وان الانتاج صاعد حديثا ويحتل حاليا المركز العاشر بست نقاط ولو عادت سلسلة الهزائم فلن يجد غريب وقتها مفرا من المذبحة .

الجدير بالذكر أن مذبحة مدربي فرق الدوري المصري شهدت الإطاحة بـ(المعلم) حسن شحاته الذي استقال وحل طارق العشري بدلا منه لقيادة المقاولون العرب وذلك بسبب البداية المتعثرة للفريق في المسابقة.

ولعب المقاولون تحت قيادة شحاتة 5 مباريات خسر في ثلاث وتعادل مباراتين ولم يحقق اي فوز مما دفع المدير الفني الأسبق للفراعنة لتقديم استقالته حفاظا على ماء الوجه.

ويعد محمد يوسف المدير الفني السابق لسموحة اول ضحايا المذبحة حيث تم توجيه الشكر له من قبل مجلس ادارة النادي السكندري هو وجهازه الفني بالكامل ليتم تعيين ميمي عبد الرازق خلفا له وذلك بعد ان خسر سموحة مباراتين وفاز في مباراة وحيدة خلال الجولات الثلاث الاولى بالدوري .

ويعد محمد جنيدي المدير الفني لغزل المحلة ثاني ضحايا المذبحة حيث قررت إدارة الفريق إقالته بعد فشله في تحقيق أي فوز، في مبارياته الثلاث الأولى في الدوري ليتم تعيين أحمد حسن، المدير الفنى لقطاع الناشئين، كمدير فنى مؤقت، إلى أن يتم التعاقد مع مدير فنى جديد لقيادة الغزل .

اما اول مدير فني اجنبي يدخل المذبحة فهو البلغاري ملادينوف المدرب السابق للاتحاد السكندري الذي أقيل بعد سلسلة نتائج سيئة مع زعيم الثغر في بداية الدوري حيث لعب خمس مباريات فاز في اثنتين وخسر مثلهما وتعادل في لقاء وحيد.

ومن المقرر ان يعلن مجلس ادارة النادي السكندري عن اسم المدير الفني الجديد وجهازه المعاون الاحد المقبل .

واخيرا جاءت الاطاحة بعبد الحميد بسيوني من قيادة فريق حرس الحدود بعد النتائج السيئة والهزيمة في ثلاث مباريات من اصل خمس مباريات في الجولات الاولى، ليعين أحمد أيوب خلفا له .