يرى عصام عبدالفتاح عضو اتحاد الكرة المصري أن اتخاذ قرارا بالاستقالة بعد احداث الدفاع الجوي كان يعني دخول أعضاء المجلس السجن، مؤكدا الي عدم تحمل الاتحاد مسؤولية ما حدث.

وشهد فبراير الماضي سقوط 20 مشجعا من نادي الزمالك على خلفية مباراة الفريق أمام انبي في محيط ملعب استاد الدفاع الجوي.

وأشار عبدالفتاح خلال ندوة حضرها في مقر يالاكورة الخميس الي أن قرار عودة الجماهير في ذلك التوقيت كان غير صائبا بالمرة.

وتابع عبدالفتاح في تصريحاته "استقالة اتحاد الكرة بعد حادث الدفاع كانت تعني دخولنا السجن مباشرة كوننا مسؤولين مباشرين لكن الامر خارجنا بصورة نهائية".

وأكمل "يمكن سؤال جهات التحقيق والقاضي عن من هو المسؤول عن حادث الدفاع الجوي، اتحاد الكرة لم يكن مسؤولا عن تلك الحادثة واستقالتنا كانت تعني دخولنا السجن".

وعن قرار عودة الجماهير في الدوري المرحلة المقبلة أجاب "لا يوجد قرار رسمي بموعد عودة الجماهير، الامر محل دراسة بين كل الأطراف".

وأضاف "اتحاد الكرة هو الطرف الأضعف في هذا الامر، لا نملك القرار إلا بعد موافقة الدولة المتمثلة في وزارة الشباب والرياضة ووزارة الداخلية".

وتحدث "لو سألتني عن عودة الجماهير حاليا سأجيب بالرفض انتظارا لقرار هؤلاء، من يتحمل أن تقع مأساة أخرى بعد بورسعيد والدفاع الجوي، ولو تكررت حادثة أخرى ستدفع الكرة المصرية الثمن وتتأخر لسنوات".

واختتم "يجب مراعاة أرواح الجماهير، من يتحمل ان يكون سببا في وفاة مشجعا للكرة، ظروف البلاد في السنوات الأخيرة أجبرت الجميع على عدم السماح للجماهير بالعودة للملاعب رغم أهمية وجودها في المباريات".