(متابعة- كريم سعيد - ايمن جيلبرتو)

أدت الازمات الإدارية المتكررة التي وقع فيها مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود طاهر بعد مرور عام ونصف على فوزهم بالانتخابات الي ظهور مجموعة من أعضاء الجمعية العمومية للنادي تحت اسم "لجنة انقاذ الأهلي".

وكان الظهور الرسمي للجنة انقاذ الأهلي من خلال "البيان التأسيسي" عبر الصحفة الرسمية للمجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يوم 7 نوفمبر.

وحرصت المجموعة على ارسال عدد من الخطابات لمجلس إدارة النادي الأهلي تضمنت مطالبهم الرئيسية بجانب اجتماع كل يوم جمعة داخل مقر النادي الأهلي بالجزيرة.

"يالاكورة" تواصل مع لجنة انقاذ الأهلي وتلخصت النقاط الرئيسية للمجموعة كالاتي:

- أسباب التحرك

لماذا تحرك أعضاء الجمعية العمومية تحت مسمى "انقاذ الأهلي"؟، وكانت الإجابة بأنه لم يكن معتادا في الأهلي أن يكون هناك خروجا عن النص من جانب اعضاء مجلس الادارة يؤدي الي تحرك الجمعية العمومية لتقويم الأمر وتصحيحه.

فالمعتاد في النادي الأهلي أن مجلس الادارة هو المنوط به تقويم وتصحيح اي خروج على مبادئ النادي الأهلي من خلال اي فرد من أفراد المنظومة لكن ما حدث في الأهلي تحت قيادة مجلس محمود طاهر هو العكس.

- هدف المجموعة

يعد الهدف الذي تسعى اليه المجموعة هو "الاصلاح" أولا وليس العمل على وضع سنه داخل منظومة النادي الأهلي يسير عليها الجميع بعد ذلك وهو سحب الثقة من المجلس، فهذا هو الخيار الأخير الذي سيتم الدعوة له في مارس المقبل لو لم يتم اصلاح ما افسده المجلس.

فالمجموعة ترى أن هناك "رقما قياسيا" في خروج مجلس الأهلي عن مبادئ وقواعد النادي بشكل اصبح مثير للدهشة، فما يحدث ما هو إلا محاولة لتكسير مبادئ الأهلي في اسرع وقت ممكن وهو لن يتم السماح به من قبل الجمعية العمومية، فالفرصة قائمة للإصلاح وتدارك الاخطاء حتى مارس المقبل موعد اجتماع الجمعية العمومية.

وأكدت المجموعة على أنه سبق وأن تم مخاطبة المجلس رسميا أكثر من مرة دون وجود اي رد منهم، بجانب الاجتماع يوميا في النادي الأهلي، هذا التجاهل وعدم الاصلاح سوف يؤدي الاعداد لاجتماع الجمعية العمومية مارس المقبل وهذه الحالة الوحيدة التي قد يتم فيها الدعوة لسحب الثقة.

- هوية النادي الأهلي

وترى المجموعة أن للنادي الأهلي هوية خاصة به ومبادئ وقواعد لا مساس بها، فالأهلي ليس يدار بـ"الاهواء" او "المزاج" ولكن وفقا لقواعد خاصه به.

وما يحدث الأن من مجلس طاهر والذي أدي لأن يصبح النادي "مستباح" للجميع سوف يؤدي الي فقدان الأهلي لهويته، واذا ضاعت الهوية قد ينهار الأهلي، فالأمر ليس الفوز ببطولات او انهيار فريق الكرة لفترة من الوقت.

- سيطرة أسامة خليل

وبالرغم من عدم وجود منصب رسمي داخل النادي الأهلي يشغله الصحفي اسامة خليل لكن كونه مستشارا لرئيس النادي الأهلي وتدخله في العديد من الامور وهو واضح لأعضاء الجمعية العمومية في بعض التعينات وسيطرته على اللجنة الإعلامية يعد نقطة رئيسية تشغل مجموعة "لجنة انقاذ الأهلي".

وتتساءل المجموعة، لماذا يتم الاستعانة بكوادر خارج النادي وليست منتمية له في مراكز مؤثرة في النادي الأهلي.

- صراع الجبهات

ما حدث في اجتماع المجلس الأخير وانقسامه لـ"جبتهين" هو امر مرفوض من جانب المجموعة نظرا لأنه خارج اطار قواعد ومبادئ النادي.

ورفضت المجموعة خلال الحديث أن يكون هناك تفكير في استغلال الأمر والتعاون مع جبهة ضد الاخرى لتحقيق مكاسب، فالأزمة ليست في تغيير الاشخاص ولكن في الفكر ذاته.

لمشاهدة فيديو للقطات من حديث اعضاء اللجنة.. اضغط هنا