أكد الحارس السابق لبايرن ميونخ الألماني، أوليفر كان، أن الفائز بالكرة الذهبية هذا العام سيكون البرتغالي كريستيانو رونالدو، "الذي يعتبر نفسه الأفضل في العالم" مبديا في الوقت ذاته أسفه لعدم قدرة الكثير من الدول "إدراك" أن يكون حارس المرمى من ضمن المرشحين للفوز بها.

وقال كان في مقابلة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اليوم الأربعاء "بالتأكيد، سيكون الصراع من جديد بين ميسي (لاعب برشلونة)، الذي لعب موسما مذهلا، وكريستيانو رونالدو، الذي أحرز الكثير من الأهداف من جديد. أعتقد أن رونالدو، الذي يعتبر نفسه الأفضل في العالم، سيفوز بها من جديد".

وأوضح أسطورة حراسة المرمى في ألمانيا والعالم أنه "لا تزال الكثير من الدول لم تدرك بعد مدى تأثير حراس المرمى في هذا الاختيار. بالنسبة لي، يجب أن تكون هناك جائزة للاعبين وأخرى لحراس المرمى".

وأضاف الحارس الفائز بثمان ألقاب في الدوري الألماني "البوندسليجا" ولقب في دوري الأبطال "يحظى حراس المرمى في ألمانيا بتقدير كبير. ومع مرور الوقت، يزداد الاقتناع بأهميتهم كلاعبين حاسمين، إذا لم يكن الأكثر حسما، حيث أن الفريق يمكنه التعويل فقط على حارس مرمى كبير ليفوز بالألقاب".

وعن ترشيحه لهذه الجائزة في عام 2002 ، عندما كان ضمن القائمة النهائية لأفضل ثلاثة لاعبين، قال كان "في هذا الوقت، لقد عانيت الكثير من أجل الإيمان بأنني أحظى بفرصة للفوز بهذه الجائزة، كان سيعد حدثا استثنائيا وقتها".

وأكد أوليفر في الوقت ذاته أن "الفوز بكأس العالم أو بطولة الأمم الأوروبية أو دوري الأبطال في العام الذي يتم ترشيحك فيه لهذه الجائزة، من الممكن أن يكون عاملا حاسما في الاختيار".