أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اليوم الأربعاء أن جاري نيفيل، الذي تم اختياره اليوم ليشرف على تدريب فالنسيا الإسباني، سيستمر في منصبه كمساعد لمدرب المنتخب الوطني، روي هودجسون، حتى نهاية بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا الصيف المقبل.

وأكد الاتحاد الإنجليزي في بيانه أن "نيفيل سيستمر في منصبه مع هودجسون والمدرب راي لوينجتون من أجل إعداد المنتخب الوطني لنهائيات يورو 2016 بفرنسا".

وتوجه مدرب منتخب "الأسود الثلاثة" بالتهنئة لنيفيل، الذي يعمل معه منذ مايو/أيار عام 2012 ، لاختياره كمدرب جديد لنادي فالنسيا الإسباني.

وأكد هودجسون في تصريحاته "أنا سعيد لأن جاري قرر استغلال هذه الفرصة الكبيرة التي أتيحت له. هذه هي اللحظة المناسبة بالنسبة له وأدعمه تماما في قرار قبوله تدريب فالنسيا".

وأوضح "وبالنسبة لي، أعتقد أن الخبرة التي سيكتسبها من التدريب في أجواء الليجا، ستعود بالإيجاب في المقام الأول على عملنا مع المنتخب الوطني في الفترة المقبلة".

وأوضح المدرب (68 عاما) "ارتباط جاري مع الاتحاد الإنجليزي فيما يتعلق بالاستعداد ليورو 2016 لن يتأثر بأي شكل برحيله خارج إنجلترا خلال الأشهر الخمسة المقبلة".

وبعدما أسدل الستار على مسيرته الكروية عام 2011 عمل نيفيل (40 عاما)، الذي سينضم إليه في الجهاز الفني للخفافيش شقيقه الأصغر فيل نيفيل، كأحد المحللين البارزين في شبكة (سكاي سبورتس) البريطانية فضلا عن كونه مدربا مساعدا للمنتخب الإنجليزي.

وكان نادي فالنسيا الإسباني لكرة القدم قد أعلن اليوم الأربعاء توصله لاتفاق مع جاري نيفيل لتدريب فريقه الأول حتى 30 يونيو/حزيران 2016.

وسيبدأ نيفيل مهام عمله رسميا يوم الأحد المقبل، استعدادا لمباراة أوليمبيك ليون الفرنسي في التاسع من ديسمبر/كانون أول الجاري ضمن دوري الأبطال الأوروبي.

وقال هودجسون "كوني قضيت معظم فتراتي التدريبية خارج البلاد، أدعم قراره تماما، وأتمنى أن يستفيد من الفترة التي سيقضيها في إسبانيا كما فعلت أنا في جميع البلدان التي عملت بها".

وكان المدير الفني البرتغالي السابق للفريق الإسباني، نونو سبيريتو سانتو، قد تقدم باستقالته من منصبه خلال المؤتمر الصحفي مساء يوم الأحد وذلك بعد الهزيمة التي تكبدها الفريق أمام إشبيلية (1-0) في إطار مباريات الجولة الثالثة عشر من الليجا.

وقرر نونو ترك مقعد المدير الفني للخفافيش بعد تذبذب نتائج الفريق في الفترة الأخيرة فضلا عن سخط الجماهير عليه.

ومنذ قدومه لتدريب فالنسيا في يونيو/حزيران 2014 ، قاد نونو الفريق في 63 مباراة (منها لقاء إشبيلية) بين بطولة الدوري المحلي والكأس ودوري الأبطال، فاز في 32 منها وتعادل في 16 وخسر في 14 ، منها ثمانية في هذا الموسم.

ويتحتم على فريق "الخفافيش" ضبط أموره قبل المواجهتين المصيريتين أمام حامل اللقب ومتصدر جدول الليجا هذا الموسم، برشلونة، يوم السبت القادم بملعب ميستايا، ثم مواجهة ليون في آخر جولات دوري الأبطال على ملعبهم أيضا.