حذرت رابطة الأندية الأوروبية (إيكا) الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بانها ليست مستعدة للجلوس على الهامش في الوقت الذي تحاول فيه الهيئة الحاكمة لكرة القدم في العالم اعادة الإصلاح بعد عام من الفضائح والفساد.

وذكرت رابطة الأندية الأوروبية "أن الأندية ليست مستعدة للقبول بتجاهلها أكثر من ذلك" جاء ذلك بعد موافقة اللجنة التنفيذية للاتحاد على اقتراحات فرنسوا كارارد رئيس لجنة الإصلاح خلال الاجتماع الذي عقد يومي 2 و 3 كانون أول/ديسمبر الجاري بزيوريخ.

وأضافت الرابطة انه انتابتها" الشكوك حول الأسلوب الذي اتبعه الفيفا لإدارة عمليات الإصلاح، ولكنها افترضت حسن النية باعتبار ان الفيفا جاد في محاولته لتعديل إدارة عالم كرة القدم إلى الأفضل".

"ومع ذلك، فانه فى ضوء التوصيات التي تم تقديمها الآن، كانت رابطة الأندية الأوروبية على حق للاعتقاد أن الإصلاحات التي يقوم بها الفيفا داخليا لاتقدم نموذجا إداريا يتناسب مع القرن الـ21".

وتمثل رابطة الأندية الأوروبية 220 ناديا من 53 اتحادا أوروبيا ويرأسها حاليا كارل-هاينزه رومينيجيه.

وسيجرى تحديد الحد الأقصى لفترة بقاء رئيس الاتحاد وأعضاء المجلس بـ12 عاما ولكن بعد التصديق على التعديلات خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونجرس الفيفا) المقرر عقده يوم 26 شباط/فبراير المقبل.

كذلك سيجرى تشكيل مجلس يحل محل اللجنة التنفيذية يضم 36 عضوا وسيكون مخولا بالدور الرقابي على الفيفا دون أي دور تنفيذي ، مع تولي الأمانة العامة وتسع لجان بدلا من 26 لجنة دور اتخاذ أغلب القرارات الإدارية ، إلى جانب نشر رواتب المسؤولين البارزين بالفيفا بشكل سنوي.

وقالت إيكا :"هناك العديد من التوصيات الهامة والخطوات الضرورية التي قد تؤدي بدورها الى بناء مؤسسة الفيفا لتصبح أكثر وضوحا".

"وبرغم ذلك، مقترحات اللجنة المتعلقة بإعادة الإصلاحات الادارية غاب عنها اشراك وإقرار أكبر قدر ممكن من الاطراف المعنية. الأندية على وجه العموم لديها حق شرعي للعب دور حاسم في إدارة الكرة واحتلال مكانة تعكس مساهمتهم في لعبة كرة القدم".

واشتكت إيكا من ان الأندية لم يتم استشارتها حول مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 منتخبا إلى 40 على الرغم من أن اللجنة التنفيذية رفضت هذا المقترح.