قلل لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة، من الظروف التي يمر بها فريق فالنسيا بعد إقالة مدربه البرتغالي، نونو اسبيريتو سانتو، من منصبه الأسبوع الماضي بسبب سوء النتائج، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الظروف تزيد لاعبيه إصرارا على تحقيق النقاط الثلاث، وذلك عشية المباراة التي ستجمعهما على ملعب "ميستايا" في إطار الجولة الرابعة عشر لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وقال إنريكي خلال المؤتمر الصحفي اليوم الجمعة "سنواجه فريقا قام لتوه بتغيير مدربه، وهو ما يزيد من صعوبة المباراة لأنه من الممكن أن يؤثر على الخطط التي أعددناها من قبل لتلك المواجهة. سيكون الأمر بمثابة حافز لنا. إنه فريق متميز ومعقد في نفس الوقت. لقد كان العمل الذي قام به نونو مميزا، ولا يمكنك التكهن بما سيفعله المنافس لأن الليجا تحمل مفاجآت عديدة وفالنسيا أحد أفضل فرقها".

وعن غياب اللاعب الصاعد سيرجي روبرتو بداعي الإصابة، قال إنريكي إنه من المؤسف تعرضه لالتواء في الكاحل ولن ينضم للفريق إلا بعد تماثله للشفاء تماما، "يخضع اللاعبون المصابون لعمليات تأهيلية وسيعودون بمرور الأيام. من المؤسف أن نفتقده في هذه المباراة الهامة بعد إصابته بالتواء في الكاحل ولن يعود للفريق إلا بعد شفائه تماما".

وعما إذا كان الفريق سيمر بمرحلة من تذبذب المستوى في الفترة المقبلة لاسيما مع توالي المباريات، تمنى المدرب الشاب ألا يحدث هذا الأمر في الوقت الذي أكد فيه أنه بانضمام العناصر الجديدة بدءا من شهر يناير/كانون ثان المقبل، ستكون الأمور أفضل.

وقال في هذا الصدد "نتمنى ألا يحدث هذا الأمر. هناك لاعبون خاضوا مباريات أكثر من زملائهم، ولكن بانضمام العناصر الجديدة في يناير المقبل، ستكون لدينا بدائل عديدة. أنا متفائل لأنني هكذا دائما ولأن اللاعبون يستمتعون وهم يؤدون واجباتهم. يريدون مواصلة اللعب والمنافسة".

ورفض إنريكي التعليق على قضية الإقصاء المحتمل للغريم التقليدي ريال مدريد بداعي إشراك لاعب موقوف في مباراة الكأس أمام قادش، ليكتفي بالقول "ليس لدي أي رأي حيال هذا الأمر. من المسئول عن مهمة الإبلاغ عن اللاعبين الموقوفين في برشلونة؟ الجميع".

وتطرق إنريكي في حديثه عن ثلاثي الهجوم الرهيب في كتيبة البلاوجرانا "يمكنني التأكيد أن الثلاثي ميسي وسواريز ونيمار يشكلون أفضل خط هجوم في تاريخ كرة القدم الحديثة".

ويحل برشلونة ضيفا على فالنسيا غدا السبت في معقله "ميستايا" في إطار مباريات الجولة الرابعة عشر لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، حيث يحتل البلاوجرانا صدارة الترتيب منفردا برصيد 33 نقطة في الوقت الذي تحتل فيه "خفافيش" فالنسيا المركز التاسع برصيد 19 نقطة.