أوقفت لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، الثنائي خوان أنجل نابوت وألفريدو هاويت، نائبا الرئيس، لمدة 90 يوما بينما سيتم حسم موقف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) من خلال جلسة استماع يعقدها الفيفا في غضون أسبوعين.

وتم معاقبة نابوت وهاويت استنادا إلى "لائحة الاتهام الموجهة لهما أمس من قبل وزارة العدل بالولايات المتحدة الأمريكية بتهمة الإبتزاز والتآمر والفساد".

يذكر أن نابوت يرأس اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، بينما يرأس هاويت ، رئيس اتحاد أمريكا الوسطى والكاريبي (كونكاكاف)،

وتم إلقاء القبض على الثنائي من قبل السلطات السويسرية أمس الخميس قبل بدء اليوم الثاني من اجتماع اللجنة التنفيذية بزيوريخ. وقال مكتب المدعي العام الفيدرالي السويسري إن هاويت ونابوت "يعارضان تسليمهما" وإن السلطات السويسرية تبحث طلبات التسليم الرسمية من الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه، سيعرف الثنائي بلاتر وبلاتيني، اللذان ينفذان عقوبة إيقافهما 90 يوما، مصيرهمامن خلال جلسة الاستماع التي ستعقد بين 16 و18 ديسمبر الجاري في زيوريخ ، لكن لم يتم التأكيد على ذلك ، وربما يواجه بلاتر وبلاتيني عقوبة الإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

وكان بلاتر وبلاتيني قد أوقفا بشكل مؤقت لمدة 90 يوما بقرار من الغرفة القضائية للجنة القيم بالفيفا ، بعد بدء تحقيقات جنائية في سويسرا مع بلاتر في 25 سبتمبر الماضي.

وضمن التحقيقات ، خضع بلاتيني للاستجواب بشأن حصوله على مبلغ مليوني فرنك سويسري (نحو مليوني دولار) صدق على تحويله بلاتر في عام 2011 نظير عمل أنجزه بلاتيني بين عامي 1998 و2002 .

ونفى بلاتر وبلاتيني ارتكاب أي مخالفة ولكن في حالة إدانتهما من قبل هانز-يواكيم إكيرت رئيس الغرفة القضائية ، بتهمة الفساد ، سيواجهان عقوبة الايقاف مدى الحياة.

وكان لاعب المنتخب الفرنسي السابق بلاتيني 60/ عاما مرشحا بشكل كبير لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا.

ويرأس بلاتر 79/ عاما/ الفيفا منذ عام 1998 لكنه وعد بالرحيل عن المنصب مع انتخاب رئيس جديد في اجتماع استثنائي للجمعية العمومية (كونجرس الفيفا) في 26 فبراير 2016 ، في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد أزمة غير مسبوقة بسبب مزاعم وادعاءات خاصة بالفساد.

وقال بلاتيني لوكالة الأنباء السويسرية "سي" :" أمنيتي أن أتواجد في الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونجرس الفيفا) الذي حددت ميعاده بنفسي يوم 26 شباط/فبراير. فأنا رئيس موقوف ولست رئيسا معزولا".

وانتقد بلاتر اسلوب تحقيق لجنة الأخلاق معه ،وقال إنهم " كان عليهم اثبات أنني تصرفت بصورة غير أخلاقية، ان ما هو غير صحيح لا يمكنك إثباته".