قلل أحمد الشناوي مستشار التسويق بالنادي الأهلي من حملات بعض جماهير وإعلاميي الزمالك بمقاطعة رعاته.

وقال الشناوي في تصريحات لـ"يالاكورة" أنه تابع بعض ما قيل في هذا الشأن لكنه لا يفهم ماذا يريدون، مضيفا " الموضوع لا يرتقي لتدخل شركة الاتصالات الراعية للنادي، لا يجد ما يدعو للقلق".

وواصل "اذا كان هناك أمرا سلبيا في الشركة، فلماذا تعاقدوا معها من الأساس".

وعقب "سبب تلك الحملات ليست رعاية النادي الأهلي، ولكن لأن الحملة الإعلانية تحمل جملة – سنعيد أمجاد النادي -، عموما هي رسالة ايجابية لزيادة حماس الفريق الذي حصل على رعايته".

وأوضخ "المشكلة تتلخص في أن شركة ذهبت لتدعيم فريق، وأنت ذهبت لتحارب هذا الفريق، بالرغم من أنه يمكنك أن تعمل على نفسك وتجد من يدعمك أيضا، لماذا تنظر للآخرين ولا تنظر لنفسك، هذه هي المشكلة، المنظومة نفسها تحتاج للتغيير، أنت عندما نظرت لنفسك وأغلقت على نفسك في ظل وجود مشاكل بالأهلي حصلت على لقبي الدوري والكأس".

وواصل "عندما قمت بالتركيز ثلاثة دقائق بعد عشرة سنوات حصلت على لقبين، هذه تجربة عليك الاستفادة منها كجمهور وإدارة وأجهزة فنية، ونادي"، مضيفا "طالما النادي الأهلي أو شركة صلة أو الرعاة لم يتطاولوا على المنافس، إذن أين المشكلة؟".

وتساءل "لماذا لم يتسبب ذلك الأمر في أزمة للاسماعيلي او الاتحاد أو المحلة، وهي أندية جماهيرية لا تقل عن الأهلي أو الزمالك، ولماذا تسبب الأمر في أزمة لجماهير الزمالك؟".

وأردف "السببب في ذلك أن الرعاية قيمته تزيد أربعة أضعاف عن الرقم الذي يحصلون عليه، كانوا يعتقدون أنهم عندما يحصلون على الدوري ستزيد قيمة الرعاية، هم قاموا بحسابات خاطئة، ربما لأنه ليس لديهم من ينصحهم، لا يوجد منظومة تخبرهم بالصحيح من الخطأ، وبأن الفوز بالدوري والكأس لا يعني أن ترتقي لتكون النادي الأكثر حصولا على ايرادات".

وعن إمكانية تراجع شركة الاتصالات عن عقد الرعاية قال الشناوي "مؤكد أنك تمزح؟،هذا الأمر غير وارد، الأمر ليس بهذه السهولة، هناك دراسات ومفاوضات منذ ثلاثة شهور، ثم أن الشركة اعتادت على ذلك"، مضيفا "تسبب إعلانا تلفزيونيا في أزمة سابقة على مواقع السوشيال ميديا أيضا".

وختم "لا نعتمد في التسويق على السوشيال ميديا بشكل عام".