أكد فريدريك جيرا وكيل الأعمال السابق للاعب الفرنسي كريم بنزيمة على أن هناك لاعبين مثل بنزيمة لديهم "شعور كبير بالحصانة" وأنه يمكنهم الإفلات من العقاب، ما يجعلهم لا يدركون خطورة الأعمال التي قد يتورطون فيها.

وفي تصريحات لصحيفة (ليكيب)، قال جيرا إن "هؤلاء الشباب بجميع تلك الأموال التي لديهم كحال بنزيمة منذ عشرة أعوام، لديهم شعور كبير بالحصانة. على سبيل المثال إذا تم توقيفهم بسبب تجاوز السرعة القانونية أثناء القيادة، واحد من كل 10 شرطيين سيفرض غرامة مالية في حين سيطلب التسعة الأخرون قميصا أو توقيع اللاعب".

يشار إلى أن لاعب ريال مدريد يواجه تهمة "التورط في محاولة ابتزاز والمشاركة مع مجموعة من المجرمين" تجاه مواطنه اللاعب ماتيو فالبوينا بفيديو إباحي، حيث طالبه المبتزون بدفع مبلغ مالي كبير مقابل عدم نشرهم الفيديو الذي بحوزتهم ويظهر فيه اللاعب في أوضاع حميمية مع زوجته.

بالنسبة لوكيله الذي أدار أعماله بينما منذ أن كان يبلغ من العمر 16 عاما وحتى 18 عاما، ليس مفاجئا أن يواصل بنزيمة دفاعه عن صديق طفولته كريم زناتي الذي يخضع قيد الحبس الاحتياطي على ذمة نفس القضية لأنه لم يقطع صلته بحياته القديمة.

وقال "بنزيمة لا يزال متصلا بحياته القديمة. لم يأخذ في اعتباره موهبته التي قد توصله لنيل جائزة الكرة الذهبية (التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأفضل لاعب في العالم) والوصول إلى مستوى كروي أعلى".

وقد كشفت الصحافة الفرنسية الصادرة أمس الجمعة أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيصدر قرارا بإيقاف كريم بنزيمة، عن المشاركة مع منتخب (الديوك) على خلفية قضية الابتزاز.

وعن مستقبله الكروي بصفوف منتخب فرنسا قال الوكيل السابق لبنزيمة "لا أستطيع أن أحل محل العدالة، ولكن اعتبارا من اللحظة التي يقرر فيها اتحاد الكرة الفرنسي الانضمام إلى قائمة المدعين بالحق المدني في القضية، أخشى أن يتضرر ببنزيمة كثيرا".