أكد أحمد مجاهد عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على أن قرار عودة الجماهير مرة أخرى للملاعب هو قرار أمني بحت في النهاية ليس للاتحاد المصري دخلاً فيه.

وفي تصريحات لقناة "الحياة2" قال مجاهد: "من الممكن أن نسرد معاً كل الاشتراطات الأمنية المتعارف عليها في أوروبا ونقوم بتطبيقها في مصر، يمكن أن نتبع نفس النظام الأوروبي في تأمين الملاعب والجماهير، لكن هذا لا يعني شيئاً في النهاية لأن الأمن صاحب القرار".

ويسعى وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز لإعادة الجماهير مرة أخرى لملاعب كرة القدم بعد أن غابت لفترات طويلة بعد أحداث مجزرتي بورسعيد والدفاع الجوي.

وأضاف مجاهد قائلاً: "من الممكن أن نقوم بتجهيز الاشتراطات الأمنية المتعارف عليها عالمياً ويكون هذا عكس اشتراطات الأمن المصري والنيابة، ولذلك الأمر يتعلق بموافقات أمنية وليس أي شيء أخر".

وأنهى عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري قائلاً: "مصر تمر بمرحلة مضطربة وتعاني من استهداف إرهابي، وكل ما يمكننا فعله أن نتعاون مع الأمن في تجنب اللعب في بعض الأيام والأوقات أو حتى في مدن أو ملاعب بعينها".